كأس الخليج العربي .. الكفة المتوازنة بين الشباب والأهلي

يعود الشباب (الجوارح) إلى استاد آل مكتوم في دبي للعب نهائي كأس الخليج العربي، ولكن في نسخة 2016-2017، فإنه يخوض أيضا ديربيا غير قابلٍ للتكهنات ضد الأهلي (الفرسان الحمر)، جاره اللدود.

وعلى الرغم من أن مواجهات الفريقين دائما ما تحمل طابعها الخاص من المتعة، فإن النهائيات تفرض المزيد من الإثارة والندية، فتساوي الكفة أكثر بين الفرسان الحمر، والذين يزاحمون على صدارة دوري الخليج العربي، ويشقون طريقهم بثباتٍ في دوري أبطال آسيا، وبين الجوارح، والذين يعيشون موسما كارثيا شهد سقوطهم بنتائجٍ تاريخية.

ومما يزيد من نبرة التحدي هو أن سجل مواجهات الجارين في كأس الخليج العربي خصيصا لم يمل بوضوحٍ إلى أحدهما على حساب الآخر.

وذهبت أول مباراتين بين الفريقين تحت مسمى "كأس اتصالات" القديم إلى الشباب، فكسب ذهابا وإيابا في موسم 2010-2011 بنتيجة 1-0 و4-3، ليمضي قدما بعد ذلك حتى المباراة الختامية، ويتوّج بطلا على حساب العين (الزعيم).

واستعاد الأهلي توازنه في موسم 2011-2012، فكانت له الغلبة على الشباب ذهابا وإيابا بنتيجة 3-1 و2-1، ليبلغ هو بدوره أيضا المباراة الختامية، حيث لم يكن منافسه سوى الجوارح، والذي كان بدوره يطمع لوضع اللقب الثاني على التوالي في خزائنه.

وبعد أن انتهت صافرة الوقت الأصلي بالتعادل 1-1 بهدفي البرازيليين كييزا وإدينالدو جرافيتي، تمكن الفرسان الحمر من حسم الجدل في استاد آل مكتوم بركلات الجزاء الترجيحية، حيث فازوا بنتيجة 5-3.

ومنذ ذلك الحين، "اتفق" عملاقا ديرة على التعادل في 3 مواجهاتٍ متتاليةٍ جمعت بينهما، حتى مواجهة نصف النهائي في الموسم الماضي، حين قلبت لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم الإماراتي انتصار الأهلي بنتيجة 3-2 إلى خسارةٍ ثلاثيةٍ نظيفةٍ، على خلفية ما اعتبرتها مشاركةً غير قانونيةٍ من خميس إسماعيل.

وتمكّن فريق أولاريو كوزمين من تأكيد انتصاره ذلك في مطلع الموسم الحالي، فتغلّب على فريق المُقال فريد روتن بنتيجة 3-2 بفضل ثنائية أسامواه جيان.

من العنود المهيري



مباريات

H