بيلسا يهجر مارسيليا بعد جولة واحدة: لن أقبل بانعدام الاستقرار

بدأ أولمبيك مرسيليا مشواره في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم بأسوأ شكل ممكن بعدما استقال مدربه مارسيلو بيلسا بسبب خلاف حول عقده، تاركا مهمة قيادة الفريق بشكلٍ مؤقت إلى مساعده فرانك باسي.

ونقل حساب مرسيليا بموقع "تويتر" عن المدير الفني الأرجنتيني قوله بعد الخسارة 1-0 أمام كاين "استقلت للتو من منصبي كمدرب لأولمبيك مرسيليا".

وأضاف "لقد أنهيت عملي هنا، وسأعود إلى بلادي. لقد قدمت كل ما أملك للفريق".

وقرأ بيلسا خطاب الاستقالة الذي تقدم به لفينسن لابرون، رئيس النادي، خلال مؤتمر صحفي بعد المباراة، وقال إنه اتخذ قراره بسبب خلاف حول عقده مع النادي.

وقال بيلسا "لا يمكنني قبول حالة عدم الاستقرار. لقد توصلنا إلى اتفاق بتمديد العقد لهذا الموسم وحتى 2017 .. يوم الأربعاء تلقيت دعوة لحضور اجتماع مع مدير عام النادي والمحامي، وتم إبلاغي بوجود رغبة في إجراء تغييرات في بنود العقد".

وأضاف "لم أدخل في مفاوضات، بل استمعت واتخذت قراري".

وقال ستيف مانداندا، قائد مرسيليا لمحطة "كانال بلوس" التلفزيونية، "هذه مفاجأة كبيرة وانتكاسة كبيرة؛ إنه مهم للنادي وللفريق. نشعر بالإحباط. نحن لا نعرف تفاصيل كل ما حدث ونحترم قراره".

 ومن جانبه صرّح فينسن لابرون، رئيس أولمبيك مرسيليا، عن صدمته من القرار الذي اتخذه بيلسا.

وأبلغ لابرون موقع النادي على الانترنت "قررت إعطاء مسؤولية الفريق الأول إلى فرانك باسي بشكل مؤقت".

وعن الاستقالة التي أتت بعد أول سقوط في الدوري، أوضح "فوجئت مثل كل جماهير مرسيليا بالقرار القاسي لمارسيلو بيلسا. توصلنا لاتفاق بشأن تمديد عقده قبل أسابيع".

وسيطر مرسيليا على مباراته أمام كاين، لكنه خسر النقاط الثلاث في مباراته الأولى بالموسم بعدما تلقى هدفا في الشوط الأول.

وكان بيلسا تولى تدريب مرسيليا الموسم الماضي بعدما سبق له تدريب الأرجنتين بين 1994 و2004، وتشيلي بين 2007 و2011، وأتليتيك بيلباو بين 2011 و2013.

واحتل مرسيليا المركز الرابع في الموسم الماضي.

وفي غياب الثنائي الجديد المكون من أبو ديابي ولاسانا ديارا تلقى مرسيليا الهزيمة المفاجئة أمام كاين الذي أحرز هدفه عن طريق المهاجم اندي ديلبور في الدقيقة 27.

 



مباريات

H