المعتزل يوسف جابر: أصدقائي يتهموني بالتسرّع .. ولن أدرّب

 

شدد يوسف جابر، النجم الذي أعلن اعتزاله في منتصف يوليو/تموز المنصرم، على أنه لن يتجه إلى العمل بالتدريب بعد توديعه للمستطيل الأخضر.

وكان جابر قد وضع حدا لمسيرةٍ حافلةٍ بالإنجازات دشّنها في 2003، ومثّل خلالها كلاً من بني ياس (سيوف العاصمة) وشباب الأهلي (الفرسان الحمر).

ونوّه جابر في حوارٍ جمعه بصحيفة "البيان" الإماراتية على أن التدريب ليس ضمن خياراته بعد الاعتزال لأنه لا يريد الانشغال مجددا بالدورات التدريبية.

وأضاف صخرة الدفاع السابقة، "كما أن المهنة ستعني أيضا ابتعادي عن أسرتي، وتعرضي للضغوطات المستمرة".

وأوضح اللاعب الذي اعتزل في عمر الـ39، "أركّز حاليا على العمل في مجال الإعلام والإدارة، وسأرى لاحقا ما يخبئه لي المستقبل".

وعن شعوره بعد الاعتزال، فاعترف جابر، "الصيف الحالي يعتبر الأول لي منذ 27 عاما الذي لا أشارك خلاله في معسكرات الإعداد مع أحد الأندية .. لذلك، لا يمكن أن يكون الوضع سهلا على لاعبٍ ظل يتنفس كرة القدم".

وأكمل بهذا الصدد، "إلا أن ما خفف عني قرار الاعتزال هو مواصلتي للعب كرة القدم مع أصدقائي في مدينة المرفأ خلال عطلات نهاية الأسبوع، وهو الذين يعتقدون بأني تسرعت في قرار الاعتزال، وبأني ما زلت قادرا على العطاء .. ومن المكاسب أيضا (للاعتزال) أنه منحني الوقت للتواجد مع العائلة".

وفي ختام تصريحاته، أكد صاحب المباريات الدولية الـ47 والهدفين بشعار منتخبنا الإماراتي على أنه "ليس نادما على قرار الاعتزال".

 



مباريات

H