تحليل مباراة الافتتاح.. نيمار كلمة "سرّ" البرازيل وكرواتيا تستعد للمفاجأة
بدأت جماهير الساحرة المستديرة حول العالم تحبس أنفاسها قبل ساعات تفصلهم عن انطلاق البطولة الأغلى في عالم كرة القدم (كأس العالم) والتي ستقام بالبرازيل بنسختها الـ 20، مُنتظرين صافرة الحكم لإعلان بداية المباراة الافتتاحية بين المستضيف البرازيل ونظيره كرواتيا والتي ستقام على ملعب كورينثيانز أرينا في مدينة ساو باولو.
وأحيانا ما تكون المواجهة الافتتاحية مليئة بالفاجآت بالنسبة لصاحب الأرض بسبب الضغوط والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق لاعبي المنتخب للبلد المُضيف، ونستذكر بذلك، سقوط فرنسا في افتتاح مونديال 2002 أمام السنغال بهدف نظيف رغم أنها كانت حاملت اللقب في النسخة التي تسبقها، كما تكرر الأمر مع الأرجنتين بمواجهة الكاميرون.
وبالنظر لملامح المواجهة المرتقبة بين البرازيل وكرواتيا نرى العديد من العوامل التي بإمكانها تغيير كفة التوقعات حول هوية الفائز في أولى مباريات المونديال، والتي ستكون بمثابة إشعال فتيل المنافسة على اللقب منذ البداية، ونستعرض لكم تحليلا سريعا حول أبرز نقاط القوة التي يمتلكها الفريقين:
نيمار كلمة "سرّ" البرازيل
تعوّل كتيبة السامبا بشكل كبير على نجم برشلونة الإسباني في إيصالهم للقب السادس، ورغم امتلاكهم للعديد من الأسماء المميزة والتي تلعب بقميص أندية كبيرة في سماء القارة الأوروبية إلا أن نيمار يُمثل تعويذة البرازيليين الأولى وكلمة سرهم في فك شيفرة أي فريق قد يقف بطريقهم في المونديال، وذلك لمى يمتلكه من مهارة عالية وخيارات عديدة لتغيير نتيجة أي مباراة.
وربما يكون خط الدفاع الذي يمتلكه المنتخب البرازيلي هو العامل الأهم لديهم نحو تحقيق الانتصار بوجود سيلفا ولويز ومارسيلو وألفيش، إلى أن نيمار يحمل على عاتقه المسؤولية الأكبر في قيادة خط الهجوم، بالإضافة للحماس الجماهيري الذي سيمنحهم دافعا إضافيا بعد أن صرح المدرب سكولاري بأنه سيكون اللاعب رقم 12 بالفريق.
وربما يشكل الخوف والتوتر لدى لاعبي البرازيل من المباراة الافتتاحية عاملا سلبيا قد يُكلفهم خسارة المواجهة امام كرواتيا، بسبب الضغوط الجماهيرية التي ستتواجد في ملعب ساو باولو، بالإضافة للضغوط الخارجية التي تتمثل بإقامة البطولة على أرضهم.
كرواتيا تستعد للمفاجئة
بالجهة المقابلة، ربما تكون التوقعات التي تصب بصالح المنتخب الكرواتي أقل نسبياً، لكن رفاق مودريتش ربما يفجرون المفاجأة ويقتنصون فوز مهم جدا في مشوارهم للعبور نحو الدور الثاني بخطف ثلاث نقاط ثمينة من صاحب الأرض والمرشح الأول، متسلحين بخبرة لاعبيهم التي تفوق خبرة لاعبي السامبا في منافسات المونديال.
بالإضافة إلى اعتمادهم على وسط الميدان المتمثل بالثلاثي مودريتش وراكيتيتش وبيرسيتش، حيث يمتلك الثلاثة قدرات عالية في التسديد من خارج المنطقة بالإضافة إلى قدراتهم الهجومية في الاختراق والدقة بالتمرير، وهو ما سيصعب المهمة على لاعبي وسط البرازيل أصحاب الخبرة القليلة.
من إياد الصبيح