بالأرقام .. كيف صنع ميسي الطفل فريقا لا يقهر
نال ليونيل ميسي حظه من الشهرة مع برشلونة الإسباني، إلا أن الاحصائيات المرعبة للنجم الذي يبلغ السبت عامه الـ29 كانت قد انطلقت في الأرجنتين.
ولكونه مشجعا منذ الصغر لفريق نيويلز أولد بويز، التحق ابن مدينة روزاريو بالمراحل السنية للفريق، حيث ضُم آنذاك لفريقٍ يجمع في مجمله مواليد 1987.
وبمساهمةٍ واضحةٍ من ميسي، أصبح الفريق قوةً مدمرةً لا يُستهان بها على صعيد الناشئين، حتى أنه اكتسب لقب "ماكينة 1987"، في إشارةٍ إلى قدرته على سحق أقرانه، حيث كثيرا ما كانت تتراوح نتائجه بين الانتصار بـ10 و15 هدفا.
وأمام الإذلال الذي عرّضهم له ميسي ورفاقه، سرعان ما اضطر الخصوم إلى فرض "حدٍ أقصى" من الأهداف في المباراة الواحدة، فلم يعد "يُسمح" لنيويلز أولد بويز بالفوز بأكثر من 6-0.
وظل الفريق متمنعا على الهزيمة طوال 3 سنواتٍ، أي نصف الفترة التي ارتدى فيها ميسي ألوانه، قبل أن يكتب له القدر الانتقال إلى أكاديمية "لا ماسيا" في برشلونة، وذلك في عمر الـ13.
وعلى مدار 6 سنواتٍ مع "الماكينات" الصغيرة، سجل الهدّاف الحالي للمنتخب الأرجنتيني ما يربو على 500 هدفٍ، وهو الرقم الذي تطلّبه 16 عاما ليصل إليه مع الفريق الأول لبرشلونة، وكان ذلك في أبريل/نيسان الماضي.
وكان الفريق الصغير على قدرٍ من التفوق على أقرانه، حتى أنه كان كثيرا ما يُمتع الجماهير بين الشوطين بالقيام بالحيل الكروية المهارية.
من العنود المهيري