كيف أصبح جوميز كبش الفداء في هزيمة برشلونة
من المنصف القول أن العديد من تعاقدات برشلونة الجدد لم تفلح في الإقناع، إلا أن أغلب أصابع الاتهام باتت تشير إلى أندريه جوميز بعد السقوط المذل في استاد "بارك دي برانس".
وخسر برشلونة معركة خط الوسط بشكلٍ واضحٍ في موقعة ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حيث فشل جوميز بمعية اندريس انييستا وسيرجيو بوسكيتس في الحفاظ على توازن الفريق في الهزيمة بنتيجة 4-0 من باريس سان جيرمان.
ولم تفلت الوجوه الجديدة في الفريق من الانتقادات، والاتهامات بالفشل، بدءا من الحارس جاسبر سيليسين، مرورا بدينيس سواريز ولوكاس ديني.
لكنّ جوميز يظفر بنصيب الأسد منها لأسبابٍ خارجةٍ عن إرادته.
فأمام باريس سان جيرمان، كما في مبارياتٍ عديدةٍ بهذا الموسم، نال الدولي البرتغالي شرف المشاركة أساسيا على حساب إيفان راكيتيش، بعد أن كانا يلعبان إلى جوار بعضيهما بعضا لسد النقص الذي خلّفته الإصابات.
ويحصل جوميز على تأييد لويس انريكي، المدير الفني، له، وصبره عليه، وذلك على الرغم من حالة الإجماع، وتكالب الأدلة والبراهين، ضد المستويات غير المرضية التي يقدّمها.
وتتضاعف حالة الاحتقان ضد ابن الـ23 عاما دون سواه بسبب القناعة السائدة بأنه ينال فرصته في برشلونة على حساب لاعبٍ أفضل منه، وهو راكيتيش، لينتهي المطاف بالدولي الكرواتي جالسا على مقاعد الاحتياط.
وبحسب التحليل لصحيفة "ماركا" الإسبانية، يزيد الطين بلة بالنسبة لجوميز حين يتذكّر عشّاق برشلونة إنفاق ناديهم لـ35 مليون يورو لشرائه من فالنسيا، فيما اعتُبر سعرا باهظا.
من العنود المهيري