سر غرفة عمليات رونالدو "العائلية" في إدارة حياة أفضل لاعب بالعالم
احتفل كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد بعيد ميلاده الثلاثين الأسبوع الماضي، وأكد أنه مثابر على النمط ذاته من وتيرة التحضير والاعتناء بصحته ولياقته، ليكون الأفضل دائما، وإلا لن يستطيع خوض 60 مباراة خلال الموسم وتقديم المطلوب مني بحسب تصريح سابق له.
ورونالدو الطامح بأن يعمر في الملاعب، يستند في مسيرته إلى فريق عمل أو "غرفة عمليات" تضطلع والدته دولوريس افييرو فيها بدور رئيس.
لكن المفارقة أن كريستيانو الابن الرابع في العائلة، اليتيم منذ طفولته، هو مصدر رزقها، كانت والدته دولوريس (66 سنة) قد سعت إلى الاجهاض خلال حملها به بسبب الوزر العائلي الكبير، وفشلت في تحقيق مرادها بعدما لجأت إلى وسائل وطرق عدة إثر رفض الطبيب تلبية رغبتها.
وكانت دولوريس الموجهة لولدها، وتحملت صعوبات جمة خصوصا حين انتقل من مسقطه فونكال في جزيرة ماديرا إلى لشبونه وهو في الحادية عشرة من عمره للالتحاق بناشئي سبورتنج لشبونة منضما إلى فريق اكاديمية النادي، حالما بأضواء الشهرة.
منذ ذلك الوقت ودولوريس تملك "الكلمة الفصل" والحضور الدائم في حياة رونالدو، حتى يقال إنها ساهمت في انفصاله عن العارضة ايرينا شايك بعد "ارتباط " دام خمسة أعوام، وهو يطلق عليها لقب "الأم الشجاعة" كما ورد في كتاب سيرته، ويورد تفاصيل عن قرار اجهاضه، متسائلا عما كان سيحل بالعائلة لو نجحت دولوريس في تنفيذ خطوتها؟!
ولعل وكيل اللاعبين مواطنه جورجي منديز (44 سنة) هو الركن الثاني "الثابت" والمؤثر في امبراطورية كريستيانو رونالدو.
فهو أفضل أصدقائه وفرد من عائلته، ويشكل مع مديرة الاتصالات مانويلا براندو والمصور الخاص جورجي مونتيرو وابن أخيه لويز كورييا "خلية" مستنفرة دائما لخدمة كريستيانو والوقوف على حاجته وتوفير الراحة له على مختلف الجبهات.
كما يدير هوجو (44 سنة) الشقيق الأكبر لكريستيانو، الذي وقع يوما في فخ المخدرات، متحف النجم البرتغالي الذي افتتح في 17 كانون الاول (ديسمبر) 2013 في بلدته فونكال، كما أنه "سفير" ماركة CR7 (التي تعني الحرفين الاولين من اسم كريستيانو رونالدو ورقم قميصه) في جزيرة ماديرا.
ويتبقى للنجم البرتغالي شقيقتين لم تتدخلا ابدا في حياته حتى اللحظة وهما كاتيا والما.