مبخوت يتفوق على جيان.. ويتحدى ابن الجبل الأسود
لاعب من طينة الكبار، يخطف الأضواء بفن كروي احترافي ناضج رغم أنه في عمر الورود (24 عام)، ويزاحم أبرز الهدافين الأجانب في دوري الخليج العربي الإماراتي لكرة القدم بفضل موهبته وأهدافه الجميلة والحاسمة لفريقه الجزيرة الذي يتمسك به بالنواجذ خوفا من انتقاله الى بقية الأندية التي تحلم في الحصول على خدماته.
علي مبخوت، بطول 177 سنتيمترا، ووزن 75 كيلوغراما، وقامة متناسقة، أشبه بفنان الأرجنتين أنخل دي ماريا، وحنكة البرتغالي الدون كريستيانو رونالدو، يرتدي الرقم 7، ويمتلك طموحا كبيرا بدأه فعليا في الموسم الحالي بعدما بلغ ذروة مستواه الفني.
ولم يكتف مبخوت بتتويجه أخيرا هدافا لبطولة كأس الخليج ال22 في العاصمة السعودية الرياض (5 أهداف)، بل سارع الخطى بحثا عن مجد جديد بارتقائه إلى وصافة ترتيب الهدافين برصيد (9 أهداف) متفوقا بفارق هدف حتى الآن على محترف العين الغاني آسامواه جيان الذي هيمن على عرش الهدافين في الدوري الاماراتي خلال المواسم الثلاثة الماضية.
وبات مبخوت أيضاً منافسا لزميله في الجزيرة "ابن الجبل الأسود"، عملاق يوفنتوس الإيطالي سابقا ميركو فوسينيتش الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري (16 هدف)، كما أصبح فتى الإمارات الذهبي أفضل المسجلين المواطنين متقدما بفارق ثلاثة أهداف عن موهبة الوحدة عامر عمر.
ويقول مبخوت الذي أصبح اللاعب الأكثر شعبية في الإمارات الى جانب نجم العين الدولي عمر عبدالرحمن "عموري": "أمر في أفضل حالاتي الفنية بعد كأس الخليج وشهيتي مفتوحة دائما لتسجيل الأهداف"، مضيفا "أنا محظوظ بزملائي اللاعبين الذين يمررون لي كرات رائعة أستثمرها بالتهديف ففي فريقي صانعو ألعاب مميزين فضلا عن الارجنتيني لانزيني والمونتينيغري فوسيتش أما في المنتخب فأنا ألعب مع نجوم مثل عموري واحمد خليل وبقية اللاعبين".
نتساءل، هل يحقق مبخوت مفاجأة مع نهاية الموسم المحلي ويتوج هدافا للدوري بعد سحب البساط من تحت أقدام جيان وفوسينيتش؟ أم أن لقب الهداف سيبقى حكرا على المحترفين الأجانب؟.
وعلى الصعيد الدولي، تبني الجماهير الإماراتية آمالا كبيرة في المشاركة المرتقبة للمنتخب في نهائيات أمم آسيا المزمعة إقامتها في أستراليا مطلع 2015 بصفته أحد الأعمدة الأساسية للأبيض والهداف الأبرز في كتيبة المدرب المهندس مهدي علي، الأمر الذي يضع مبخوت تحت الأضواء القارية اعتبارا من العام الجديد.
من محمد الحتو