فريق المصارعة الأميركي يخطط للعب في إيران رغم الحظر

قال الاتحاد الأميركي للمصارعة إنه ينوي المشاركة في كأس العالم في إيران رغم زعمها بأنها ستمنع دخول الأميركيين ردا على القرار المثير للجدل للرئيس دونالد ترامب بشأن الهجرة.

وكانت مشاركة فريق المصارعة الحرة الأميركي في واحدة من أهم بطولات المصارعة الشهر المقبل محل شك، وذلك في ظل النتائج المترتبة على الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي بحظر دخول مواطني 7 دول أغلبية سكانها من المسلمين، وبينها إيران.

والعلاقات بين الدولتين جيدة في المعتاد في المصارعة، لكن إيران قالت يوم السبت إنها ستمنع الأميركيين من دخول البلاد ردا على ما وصفتها بأنها "سياسات عدائية" من حكومة الولايات المتحدة.

لكن الاتحاد الأميركي للمصارعة -والذي يملك تاريخا طويلا من التنافس مع دول ليس لديها علاقة قوية مع حكومة بلاده- قال إنه لا يزال يخطط لإرسال بعثة من 13 رياضيا،ومدربين اثنين، إضافة إلى طاقم إداري للمشاركة في البطولة.

وتستضيف إيران كأس العالم في الـ16 والـ17 من فبراير/شباط المقبل في كرمانشاه.

ورغم أن إيران لم تتراجع عن إعلانها بحظر دخول الأميركيين، فإن الاتحاد الأميركي للمصارعة أبلغ "رويترز" أن مصادره داخل الاتحاد الإيراني أكدت تشكيل لجنة في وزارة الخارجية للنظر في أمر كأس العالم.

ووفقا للأمر التنفيذي الذي تم توقيعه الجمعة، حظر ترامب الهجرة من 7 دول أغلبية سكانها من المسلمين، وهي إيران والعراق وسوريا وليبيا والصومال والسودان واليمن، كما أوقف بشكل مؤقت دخول اللاجئين.

وأثار الحظر غضبا في عالم الرياضة، كما ترك بعض الرياضيين غير متأكدين من قدرتهم على السفر خارج الولايات المتحدة.

 

 



مباريات

الترتيب

H