الإمارات تبحث عن تكرار "فرحة سُمعة" بعد 9 سنوات

تحظى السعودية (الأخضر) بأفضليةٍ واضحةٍ في تاريخ مواجهاتها ضد الإمارات (الأبيض)، إلا أن أحمد خليل ورفاقه سيحاولون ضمن الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 تكرار فوزٍ خطفه إسماعيل مطر قبل قرابة عقدٍ من الزمن.

وفي الألفية الجديدة، التقت الشقيقتان الخليجيتان 13 مرةً في مواجهاتٍ متنوعةٍ بين الوديات، وبطولة كأس الخليج العربي، وكأس أمم آسيا، وبطولة الألعاب العربية، والتصفيات المونديالية.

وكان آخر اللقاءات بينهما في مارس/آذار الماضي حينما التقتا ضمن الدور الثاني للتصفيات الآسيوية، وارتضيتا بالتعادل بنتيجة 1-1.

إلا أنه تعادلٌ شديد الندرة، ولم يتكرر سوى مرةٍ واحدةٍ من قبل في 2007 ضمن دورة الألعاب العربية، بينما طغت الفوز السعودي على 10 من أصل 13 مواجهةٍ جمعتهم بالأبيض منذ سنة 2002.

وامتدت سلسلة الانتصارات السعودية منذ تخطي منتخبنا بنتيجة 1-0 في كأس خليجي 15، وحتى أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015، حين فوزها على منتخبنا بنتيجة 2-1 في جدة ضمن الدور الثاني للتصفيات.

وأمام الأفضلية التاريخية، يتمسّك مهدي علي بأمل معاودة انتصارٍ غالٍ يعود إلى خليجي 18 في عام 2007، حين وضعت قذيفةٌ متأخرةٌ من إسماعيل مطر "سمعة" الأبيض الإماراتي في النهائي على حساب السعودية، ليكسب منتخبنا في تلك النسخة أول ألقابه على صعيد البطولة الإقليمية المحبوبة.

ورغم أن الفوز يعود إلى حقبة الراحل برونو ميتسو، ومضت عليه 9 أعوامٍ كاملة، إلا أنه سيمثّل حافزا هاما لنجوم أبيضنا.

وتاريخيا، لم يتفوق منتخبنا المُصنّف 66 عالميا على السعودية المُصنّفة 52 عالميا في عقر دارها وبين جماهيرها، وذلك منذ أول فوزٍ لأبيضنا على الأخضر في بطولة خليجي 6، والذي احتضنته الإمارات في عام 1982.

يذكر أن التعادل بين أستراليا (السوكيروز) واليابان (الساموراي) بنتيجة 1-1 قد أفسح المجال لمنتخبنا الإماراتي لتصدّر المجموعة الثانية في حال عودته من "عروس البحر الأحمر" بالنقاط الثلاث.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H