فوائد "بالجملة" تنتظر الإمارات في حال الفوز على السعودية

تعرقل المنتخبان الأسترالي (السوكيروز) والياباني (الساموراي) بالتعادل 1-1، إلا أن منتخبنا الإماراتي (الأبيض) لا يستطيع الاقتناع بالتعادل ضد السعودية (الاخضر) ضمن الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018.

وحرم الساموراي منتخب السوكيروز من الابتعاد في الصدارة، فأصبح في رصيد أستراليا 8 نقاطٍ، تتبعها اليابان والسعودية بـ7 نقاطٍ، مقابل 6 لمنتخبنا الرابع.

وسيعني التعادل مع الأخضر في جدة استمرار مزاحمة كبار المجموعة، في نتيجةٍ قد لا تُعتبر سلبيةً باعتبار رجال مهدي علي يلعبون خارج أرضهم، وضد خصمٍ خليجيٍ قوي.

ولكن الأبيض مطالبٌ بملاحقة طموحات الفوز، والعودة بالنقاط الـ3، والتي تعد أهم وأبرز فوائدها اعتلاء صدارة المجموعة برصيد 9 نقاطٍ بعد مضي 4 جولاتٍ.

وبطبيعة الحال، لن تضمن الإمارات التأهل في ظل المنافسة المحتدمة في مجموعتها، خصوصا وأن الفارق بينها وبين المنتخب الأسترالي سيتجمد عند نقطةٍ وحيدة.

إلا أنه بقفزها إلى المركز الأول، ستتمكن الإمارات من التقاط أنفاسها بعض الشيء، واللعب بأريحيةٍ، إذ تخوض آخر جولات دور الذهاب ضد الشقيق العراقي (أسود الرافدين)، بينما ستلقي بالضغوطات على كاهل اليابان والسعودية، واللذان سيلتقيان في سايتاما.

وينص السيناريو الأمثل على أن ينهي منتخبنا المُصنّف الـ66 عالميا دور الذهاب متفوقا على أعتى منافسيه في المجموعة، وهم الأخضر والساموراي، وبدرجةٍ أقل المنتخب العراقي الذي تبخّرت معظم آماله في خطف بطاقة تأهلٍ، فينطلق حينها دور الإياب في مارس/آذار 2017 بوجود السوكيروز فقط كنقطةٍ سلبيةٍ يتيمةٍ في سجل منتخبنا.

وإلى جانب الأفضلية النفسية والذهنية التي سيجنيها علي مبخوت ورفاقه، سيتمكنون من كسر حاجز الرهبة من استاد الجوهرة الذي ربما واجههم منذ الدور الثاني للتصفيات.

وشاءت الصدف أن يجتمع الأبيض والأخضر في المجموعة الأولى، ليحل منتخبنا ضيفا في دور الذهاب أيضا على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية للمرة الأولى في تاريخه.

وأمام 32 ألف متفرجٍ في "عروس البحر الأحمر"، تكبّدت الإمارات خسارةً موجعةً بنتيجة 2-1 كادت أن تعصف بآمالها في الصعود إلى الدور الثالث.

 وعلى صعيدٍ آخرٍ، سيعزز الانتصار المأمول ضد السعودية من موقف بعض الأسماء الجديدة في الفريق، وربما يثبّت أقدامها في تشكيلة "المهندس"، لا سيما اللاعب طارق أحمد، والذي مثّل بديلا ممتازا للمتراجع عامر عبدالرحمن، والمهاجم سالم صالح، والذي لم يُوفّق أمام مرمى تايلاند (الفيلة)، ولكنه ربما يفتتح شهيته التهديفية أمام ياسر المسيلم.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H