كيف تغيّر منتخب الإمارات منذ آخر قمة ضد السعودية

في إطار استعدادات المنتخب الإماراتي (الأبيض) للحلول في ضيافة المنتخب السعودي (الأخضر) ضمن ثالث أدوار التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018، يعود منتخبنا بالذاكرة إلى مواجهتيه مع الشقيقة ضمن الدور الثاني.

وشاءت الصدف أن تقع الإمارات والسعودية ضمن المجموعة الأولى، والتي ضمّت أيضا منتخبات ماليزيا، فلسطين وتيمور الشرقية، لينتهي الدور الثاني باحتكار الأخضر لصدارة المجموعة بـ20 نقطة، فيما لحقناه بثاني بطاقات الصعود بعد أن جمعنا 17 نقطةً.

واحتضن استاد الجوهرة في جدة موقعة الذهاب بيننا وبين الأخضر في 8 أكتوبر/تشرين الأول من 2015، لنخسر بنتيجة 2-1، قبل أن نقتنص تعادلا ثمينا بنتيجة 1-1 من الأخضر حين حل في ضيافة استاد محمد بن زايد في مارس/آذار 2016.

وإذ يتحضر رجال مهدي علي للعودة لمواجهة الجماهير السعودية الغفيرة في "عروس البحر الأحمر"، تجدر الإشارة إلى التغييرات الكثيرة التي شهدها الأبيض.

وفرضت التحوّلات نفسها بدءا بمركز حراسة المرمى، فخالد عيسى الذي حمى عرين الإمارات في الهزيمة 2-1 من السعودية لن يكون متواجدا في قمة الذهاب المنتظرة بعد أن ألمّت به الإصابة، مفسحا المجال لماجد ناصر، والذي رجع إلى قفازي حراسة المرمى في الانتصار 3-1 على تايلاند (الفيلة).

ويُعتبر عامر عبدالرحمن اسما آخرا من غير المتوقع أن يعود إلى استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، فاللاعب الذي يشهد هبوطا في مستواه ترك المجال لزميله طارق أحمد، والذي أبلى بلاءً حسنا بدوره ضد خط الوسط التايلاندي، ومن المستبعد ألا يرجع ضد نجوم بيرت فان مارفيك.

ويشكّل مركز الظهير الأيمن علامة استفهامٍ كبيرةٍ للمهندس، فمحمد أحمد، والذي واجه الأخضر في موقعتي الدور الثاني، يغيب بفعل الإصابة، والتي لحقت أيضا بمحمد فوزي، بديله، خلال الجولة المنصرمة، مما يرجّح زجه بعبدالعزيز هيكل في هذا المركز.

وطارت البعثة الإماراتية من دبي مفتقدةً لمحمد عبدالرحمن "عجب"، والذي خرج من الحسابات الفنية للأبيض على الرغم من أنه كان إحدى خيارات مهدي علي في القيام بالتبديلات خلال مواجهتي الدور الثاني ضد السعودية.

وفي ظل التخلي عن عجب، ستقع مسؤولية صناعة الفرص الخطيرة بالمقام الأول على عاتقي عمر عبدالرحمن "عموري"، شقيقه، وإسماعيل الحمادي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H