نوير يكتسح من يقف أمامه ويمهد طريق المانيا نحو نهائي المونديال

قادت القوة والنشاط التي يتمتع بها الحارس مانويل نوير اضافة لقدراته الدفاعية على تقديم منتخب المانيا لعروض قوية ساعدته على بلوغ نهائي كأس العالم لكرة القدم لأول مرة خلال 12 عاما.

وتلقت شباك حارس بايرن ميونيخ اربعة اهداف فقط في ست مباريات مع تقدم المانيا بشكل رائع نحو نهائي كأس العالم حيث ستلاقي الارجنتين على استاد ماراكانا بعد غد الاحد.

واستمتع نوير بأغلب الاضواء المسلطة على الفريق ليس فقط بسبب تصديه للكثير من التسديدات ولكن للطريقة التي يتقمص بها دور المدافع في بعض الأحيان.

وامضى نوير اغلب فترات مباراة الجزائر التي انتهت بفوز ألمانيا 2-1 في دور الستة عشر خارج منطقة الجزاء مرسلا الكرات الطويلة وقاطعا تمريرات المهاجمين بل أن كان يسبق مهاجمي الجزائر في بعض الاحيان.

وكان توزيعه للكرات مثاليا كما أن وجوده القوي مثل سببا آخر لظهور المانيا بهذا المستوى الرائع حتى الان.

وقال يواكيم لوف مدرب المانيا عقب المباراة "افلتت الجزائر مرارا من اسلوب لعبنا الضاغط بارسال كرات طويلة وقد قاموا بهذا بشكل جيد لاننا ظهرنا بشكل اضعف."

واضاف "كان من الجيد حضور مانويل لضبط خط الدفاع وهذا يشكل جانبا من ادائه. تخوض مباريات مثل هذه في البطولات الكبيرة وتحتاج لامتلاك روح قتالية."

وليس نوير الحارس الاول الذي يجد شهرته بسبب انطلاقاته الجريئة خارج منطقة جزاءه لكنه ورغم ذلك لم يكن مثل سابقيه حيث لم يشكل أي خطر على فريقه عند التقدم خاصة امكانية شن هجمات مرتدة على مرماه.

وساعده لعبه في مراكز اخرى بعيدا عن حراسة المرمى وهو ناشىء على قراءته اللعب بشكل افضل من اي حارس اخر وهو لا يزال يفضل الانطلاق بعيدا عن مرماه عندما تتاح له الفرصة في التدريبات.

ووصف محمد شول لاعب وسط المانيا السابق نوير بانه "مكعب الثلج" بسبب هدوء أعصابه وقت اشتداد الضغط فيما امتدح اوليفر كان وهو حارس وقائد المانيا في اخر مرة وصلت فيها البلاد الى نهائي كأس العالم 2002 مهارات نوير الكروية اضافة لمميزاته كحارس مرمى.

وكان تصديه بيد واحدة لتسديدة كريم بنزيمة في مباراة فرنسا في دور الثمانية من افضل التصديات في البطولة حتى الان.



مباريات

الترتيب

H