بعد انتصار الجزائر .. العرب ينقلبون على بوقرة

 

لم يخف العرب في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" استيائهم من مجيد بوقرة، قائد المنتخب الجزائري، أبّان الانتصار التاريخي للجزائر على كوريا الجنوبية 4-2 في المونديال البرازيلي.

وأنهت الجزائر الشوط الأول متقدمةً بثلاثيةٍ نظيفة، إلا أن أخطاء بوقرة، والذي تأكد غيابه عن موقعة روسيا المصيرية بسبب تراكم البطاقات الملونة، كانت حاضرةً بقوةٍ في الشوط الثاني، وبالتحديد في لقطتي الهدفين الكوريين.

وفشل بوقرة، ابن الـ31 عاما، في مراقبة المهاجم الكوري في الهدف الأول، لتصله الكرة بكل سهولةٍ في منطقة الجزاء، بينما أخفق في تشتيت الكرة في لقطة الهدف الثاني، لتهتز شباك زميله رايس امبولحي.

واعتبر الكثير من المغردين العرب بأن بوقرة، والذي انتهى عقده مؤخرا مع لخويا القطري، كان الحلقة الأضعف واللاعب الأسوأ في تشكيلة وحيد خليلوزيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، قبل أن يخرجه في الدقيقة الـ89 مفسحا المجال لسعيد بالكلام.

 

ويطرح مستوى بوقرة في الشوط الثاني من عمر المواجهة، والذي تكفّل بشكلٍ مباشرٍ في دخول هدفين في مرمى الأخضر، تساؤلاتٍ كثيرةٍ حول الخيارات الدفاعية التي سيعتمدها المدرب البوسني في حال أفلحت الجزائر في الصعود إلى الدور الثاني.

وتمكّن خليلوزيتش من تصحيح الكثير من الأخطاء من مباراة بلجيكا بالزج بأسماءٍ متألقةٍ ضد كوريا الجنوبية، مثل عيسى مندي وياسين الإبراهيمي، ورغم أنه من المستبعد بأن يقعد كابتن الفريق على الدكة الاحتياطية، إلا أن ممثل العرب الوحيد يمتلك لاعبين يستطيعون الحلول بدلا من بوقرة لتفادي زلاته الكارثية في الخط الخلفي.

وقد ينصب رهان الجزائر في الآونة الأخيرة، لا سيما مع تقدم بوقرة في العمر، على سعيد بالكلام، نجم واتفورد، ولاسين كادامورو، والذي لعب 7 مبارياتٍ فقط بقميص المنتخب، وبدرجةٍ أقل على كارل مجاني، والذي يستطيع اللعب بين مركز الارتكاز وقلب الدفاع، إلا أنه لا يصغر بوقرة سوى بعامين.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H