الجزائر تتناسى الخسارة وتفخر بكونها مُمثل العرب الوحيد

بيلو هوريزونتي - رغم الخسارة في المباراة الأولى بنهائيات كأس العالم أمام بلجيكا لا يزال المشجعون الجزائريون يتحدثون بفخر عن أداء فريقهم ومكانته لكونه البلد العربي الوحيد في كأس العالم.

وخسرت الجزائر الثلاثاء 2-1 أمام بلجيكا المرشحة لتقديم أداء قوي في النهائيات ورغم الهزيمة تمكن البلد العربي من تسجيل أول هدف له في النهائيات منذ 1986 وكان في طريقه للفوز حتى تمكن الفريق الأوروبي من تسجيل هدفين في آخر 20 دقيقة.

ووصف البوسني وحيد خليلوجيتش مدرب الجزائر لاعبيه بالأبطال وبدأ يستجمع قواه للمبارتين الاخريين بالمجموعة الثامنة ضد كوريا الجنوبية وروسيا.

وقال المحامي الجزائري ابراهيم كاتب (37 عاما) وهو يلف نفسه بعلم بلاده ذي اللونين الابيض والأخضر في مدينة بيلو هوريزونتي "كنا على وشك كتابة صفحة مجيدة في تاريخ كرة القدم. إنني حزين جدا على الخسارة لكني فخور جدا بما أظهرناه للعالم. انه وقت تختلط فيه المشاعر."

وكانت الجزائر الممثل الوحيد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في النهائيات السابقة بجنوب افريقيا عام 2010 لكن فخرها بهذه المكانة تلاشى بسبب فشلها في تسجيل أي هدف لتحتل المركز الأخير بدور المجموعات.

وضخ الفريق عددا من المواهب الشابة منذ الخروج من جنوب أفريقيا ويعود الفريق الملقب "بمحاربي الصحراء" للنهائيات في البرازيل معتمدا على مجموعة من اللاعبين الذين ولدوا في أوروبا وفرنسا التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين الجزائريين.

وفي مباراة بلجيكا اظهر الجزائريون دهاء خططيا وصلابة دفاعية علاوة على ما ظهر من رغبة في الهجوم خاصة في الشوط الأول قبل ان يظهر الإرهاق على اللاعبين.

ولم تلحظ الكثير من الدوائر العالمية في كرة القدم تقدم الجزائر مؤخرا على ساحل العاج لتصبح أعلى فرق افريقيا في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) رغم غياب الاسماء الكبيرة.

وقال عمر القاضي (33 عاما) احد مشجعي المنتخب الجزائري "لم نعد فريقا سيئا على الاطلاق هذه الأيام. نستحق ان نكون هنا ونمثل منطقتنا. أدعوكم لمتابعة كل الرسائل والنصوص والرسائل الالكترونية من مشجعين يساندون الجزائر من مختلف انحاء العالم العربي."

وأضاف مشجع آخر "جئنا الى هنا للاستمتاع لكي نجعل الشعوب العربية تشعر بالفخر والسعادة وحتى اذا خسرنا فعلى الاقل قد وصلنا الى هنا."

 



مباريات

الترتيب

H