كوستا يحرم إسبانيا من دعم الجمهور البرازيلي

شهدت مباراة إسبانيا ضد هولندا، أقل حضور جماهيريا منذ انطلاقة كأس العالم بالبرازيل 12 حزيران/ يونيو الجاري، وعلى الرغم من ذلك، لم يسلم دييجو كوستا لاعب منتخب "لاروخا"، من الهتافات المسيئة التي وجهتها الجماهير البرازيلية من مدرجات ملعب فونتي نوفا في سالفادور.

ظلت الجماهير الصفراء، توبخ اللاعب البرازيلي الأصل كلما، يلمس الكرة متهكمين غير شاكرين له ترك منتخب بلاده واختياره حامل اللقب، بحكم أنه حاصل على الجنسية الإسبانية رغم مشاركته مع منتخب البرازيل في مباراة ودية سبقت النهائيات.

واليوم الأربعاء سيلتقي المنتخب الإسباني برفاق أرتور فيدال في منتخب تشيلي، فيما أسمته صحيفة "ماركا" الإسبانية، بالمسطح الناري الثاني الذي كتب كوستا على نفسه المشي فيه حافياً عندما استجاب للإغراءات الإسبانية.

ففي اشتباك الأربعاء مع تشيلي، حسب الصحيفة، سيدخل إلى ملعب ماراكانا الأسطوري في ريو دي جانيرو، نحو 80 ألف متفرج معظمهم من السكان المحليين الذي أثبتوا بالفعل أنهم عازمون على جعل صوتهم مسموعاً لتشتيت انتباه مهاجم أتلتيكو مدريد، بغض النظر عن الخصم الذي سينازله.

وما حدث في ملعب ماراكانا خلال مباراة الأرجنتين والبوسنة الإثنين الماضي، حيث وقفت الجماهير البرازيلية ضد جارهم وغريمهم التقليدي الأمر الذي ظهر جلياً في أداء المنتخب البوسني.

ومن المرجح أن تلعب هتافات المدرجات لصالح تشيلي هذه المرة بسبب الفتي البرازيلي المتمرد، على الرغم من أن التشيليين يملكون جماهير غفيرة في المدرجات.

 

ترجمة جلال جبريل

 



مباريات

الترتيب

H