أجيري واثق من تقديم مصر أداء أفضل بكثير

رويترز

أبدى المكسيكي خافيير أجيري مدرب منتخب مصر لكرة القدم ثقته بقدرة "الفراعنة" على تقديم "أداء أفضل بكثير" الأربعاء ضد منتخب الكونجو الديموقراطية ضمن المجموعة الأولى لبطولة كأس الأمم الإفريقية، مما قدمه افتتاحا أمام زيمبابوي عندما فاز بهدف وحيد.

وتتصدر أوغندا المجموعة بعد فوزها المفاجئ على الكونغو الديموقراطية في الجولة الأولى بنتيجة 2-صفر.

وقال أجيري في مؤتمر صحافي الثلاثاء عشية المباراة الثانية للمنتخب على استاد القاهرة الدولي: "المباراة بين الكونجو الديموقراطية وأوغندا كانت غريبة بعض الشيء، كان يمكن للكونجو تقديم أداء أفضل، ومصر أيضا كان يمكن أن تكون أفضل في المباراة الأولى"، مبديا اعتقاده بأنه يمكن للفريقين "تقديم أداء أفضل من المباراتين السابقتين".

وأضاف المدرب الذي يسعى إلى قيادة المنتخب لتعزيز رقمه القياسي والتتويج باللقب للمرة الثامنة: "بالطبع يمكن للكونجو الديموقراطية ومصر أن تلعبا بشكل أكبر، وبالتأكيد في المباراة المقبلة، من دون هذا الضغط الذي تتسبب به المباراة الأولى، علينا أن نلعب بشكل أفضل بكثير".

وشدد أجيري على أن منتخب الفراعنة "جاهز، من الناحية الفنية جيد (...) ولا مشكلة من الناحية البدنية"، لاسيما بشأن المدافع أحمد حجازي الذي تعرض لكسر في الأنف على هامش المباراة الأولى، لكنه أكمل المشاركة وخاض التمارين في الأيام الماضية مستخدما قناعا طبيا واقيا.

وأوضح المدرب: "حجازي لا مشكلة لديه من الناحية البدنية. تم التعامل معه من الناحية الطبية ويرتدي قناعا ولا توجد أي مشكلة".

وحقق المنتخب المصري فوزا في المباراة الافتتاحية على زيمبابوي بهدف سجله محمود حسن "تريزيجيه" في الدقيقة 41.

من جهته، أشار قائد المنتخب أحمد المحمدي إلى أن اللاعبين بدأوا بالتحضير لمباراة الكونجو "من يوم السبت"، غداة المباراة الافتتاحية.

وأضاف: "كل الناس على استعداد لمباراة الغد (...) الكونجو فريق جيد جدا. خسر المباراة الأولى لذا في نظرنا المباراة غدا ستكون صعبة. الفريقان يلعبان من أجل الفوز، الفوز بالنسبة إلينا غدا يؤهلنا الى الدور المقبل، هذا كل ما في دماغنا، ومركزين جدا".

ويتأهل عن كل مجموعة صاحبا المركزين الأول والثاني، إضافة أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

صلاح ليس تحت الضغط

من جهة أخرى، شدد أجيري على أن المنتخب لا يعتمد حصرا على نجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، أفضل لاعب إفريقي في العامين الماضيين، والمتوج مطلع حزيران/يونيو بلقب دوري أبطال أوروبا.

وأوضح: "محمد صلاح لاعب مهم جدا للمنتخب المصري (...) لكن لدينا عناصر أخرى موجودة قادرة على أن تصل إلى المرمى ولا نعتمد على عنصر واحد فقط ولا على لاعب واحد فقط".

وأضاف: "أعتقد أن محمد صلاح لاعب يعمل بروح الفريق بشكل جيد جدا. نحن سددنا 17 مرة نحو المرمى (في المباراة الأولى)، السنغال (الفائز على تنزانيا 2-صفر) سدد 20 كرة، وهو الفريق الوحيد الذي صوب على المرمى أكثر منا. أتمنى بعد ذلك أن نصل إلى 25 تسديدة على المرمى".

وتابع: "روح الفريق موجودة عندنا (...) لا مشكلة لدينا بروح الفريق".

وتطرق المحمدي إلى الضغوط التي قد تكون مفروضة على صلاح نظرا لتعويل ملايين المشجعين المصريين عليه لقيادة المنتخب الى لقبه الأول في البطولة القارية منذ 2010، بقوله "لا أعتقد أن صلاح هو تحت ضغط كبير. هو يعرف أنه يلعب باسم منتخب بلده، وثمة 22 لاعبا معه".

وتابع: "تعامل مع الضغوطات هذه قبل الآن مع النادي ومع المنتخب، ولا أرى أنها تمثل أي عائق بالنسبة لصلاح"، مشددا على أن "صلاح لاعب كبير يفيد أي فريق يلعب معه، سواء ليفربول أو منتخب مصر، من الجيد جدا بالنسبة إلينا أن يكون معنا لاعب مثل صلاح".

وأضاف: "أكيد كل الناس تساعد بعضها البعض في الملعب، عندما يكون ثمة ضغط يكون على كل اللاعبين وليس على صلاح فقط".

الكونجو لتعويض "الصفعة"

وفي مؤتمر صحافي ثانٍ، أكد قائد منتخب الكونجو الديموقراطية يوسف مولومبو أن فريقه يرغب في رد "الصفعة" التي تلقاها من أنجولا.

وقال اللاعب الذي غاب عن المباراة الأولى بسبب الإصابة: "بعد خسارة كتلك التي يمكن وصفها بصفعة لأننا لم نتوقع أن نخسر ضد أوغندا، سنرى ردة الفعل التي سنقوم بها ضد مصر أمام جمهورها".

وتابع: "نريد أن نتأهل إلى الدور المقبل (...) كان من الصعب بالنسبة إلي أن أغيب عن المباراة الأولى، لكنني بدأت بتمارين الجري مجددا والمدرب (جان فلوران إبينغي) سيقرر ما إذا كنت سألعب".

 



مباريات

الترتيب

H