المغرب "غير المرشح" يصطدم بمصر في قمة عربية بكأس الأمم الإفريقية

سيتحدي المغرب شقيقته مصر -الفائزة باللقب 7 مرات– على بطاقة الظهور في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2017 المقامة في الجابون.

وتصدرت مصر المجموعة الرابعة على حساب غانا ومالي وأوغندا، فيما حل المغرب في وصافة المجموعة الثالثة بعد أن أقصى كوت ديفوار، حاملة اللقب.

ويتشابه المنتخبان إلى حد كبير في أسلوب اللعب، إذ يفضل الفرنسي إيرفي رينار، مدرب أسود الأطلس، الاعتماد على الدفاع المنظم مع شن هجمات مرتدة سريعة، وهو نفس أسلوب نظيره هكتور كوبر، مدرب الفراعنة.

وقال رينار بعد ضمانه بلوغ ربع النهائي، "المغرب ليس مرشحا لإحراز اللقب. هناك فرق أفضل منا لكننا سنحاول".

لكن بالتأكيد سيحاول رينار أن يفوز باللقب للمرة الثالثة بعدما قاد زامبيا للتتويج في 2012، وكرر الإنجاز مع كوت ديفوار في 2015.

ومن المرشح ألا يجري رينار تغييرات كبيرة في تشكيلة أسود الأطلس، وسيعتمد مجددا على صانع اللعب مبارك بوصوفة في شن هجمات سريعة.

وتملك مصر أفضلية بسيطة في مواجهة الفريقين لأنها بدأت في الاعتياد على الأرضية السيئة لاستاد مدينة بورت جنتي، وذلك بعدما خاض الفريق كل مبارياته السابقة هناك.

وقال كوبر "هذه مباراة صعبة جدا ومعقدة. نظريا كل الفرق صعبة. شاهدت كيف يلعب منتخب المغرب .. المنافس صعب، وفريقنا سيكون صعبا أيضا بالنسبة للمنافس".

ومن المنتظر أن يحتفظ كوبر بنفس التشكيلة تقريبا التي فازت على غانا.

إلا أن كوبر قد يفكر أيضا في عودة محمد عبد الشافي إلى مركز الظهير الأيسر بعد تعافيه من الإصابة، على أن يشارك أحمد فتحي بالجانب الأيمن بدلا من أحمد المحمدي، أو يلعب في الوسط بدلا من محمد النني.

ولم تفز مصر على المغرب في كأس الأمم منذ تفوقها على أرضها في نسخة 1986، قبل أن تتوج باللقب آنذاك.

وفي آخر مواجهتين بكأس الأمم، خسرت مصر بهدفٍ نظيفٍ في 1998، بينما تعادل المنتخبان في القاهرة عام 2006، وتكمن المفارقة في أن مصر توجت باللقب في المرتين أيضا.

وسيلعب الفائز من القمة العربية الخالصة مع تونس أو بوركينا فاسو في نصف النهائي.

 



مباريات

الترتيب

H