لماذا لم تتفادى إيران التصريح "المُذل" للشيخ سلمان

بالإجماع الآسيوي، تمكّنت الإمارات من التغلب على إيران للفوز بشرف احتضان بطولة أمم آسيا 2019، إلا أن التساؤلات تفرض نفسها عن سر بقاء إيران أصلا في سباق الاستضافة.

واندلعت قبل سويعاتٍ قليلةٍ من الإعلان عن هوية مُنظمة البطولة القارية أنباءٌ تفيد بانسحاب الملف الإيراني من الشوط الأخير في حرب الاستضافة، وبأن الإمارات انتصرت بالتزكية.

ولم تصدق الأنباء المتداولة في المنامة البحرينية لتظل إيران في خضم المنافسة، إلا أن الوفد الإماراتي فوجئ بغيابٍ إيرانيٍ تامٍ، فالإداريون والإعلاميون الذين كان من المفترض وصولهم من طهران لم يتواجدوا خارج قاعة الاجتماع الـ14 للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لترقّب نتائج التصويت الذي كان لا زال ساريا.

وتشير جميع الأدلة والبراهين إلى أن "هروب" الوفد الإيراني كان بعد تيقنهم من الخسارة من قبل صدور النتيجة الرسمية، أو حتى بعد تسريب أخبارٍ تؤكد ذهاب الشرف الآسيوي إلى الإمارات.

ومع تحضّر الوفد الإيراني لصدمة الهزيمة النكراء، يتساءل المتابعون كيف لم تتبعهم لجنة الملف الإيراني نفسه في حفظ ماء وجهها.

وعرّضت إيران نفسها إلى درجةٍ أعلى من "الإذلال" الكروي، إذ صرّح الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، إلى أن أعضاء المكتب التنفيذي لم يضطروا إلى التصويت أساسا بفضل إجماعهم على منح الإمارات حق الاستضافة.

وكان من المفترض بإيران أن تعلن استسلامها مبكرا، حتى قبل عقد الاجتماع في العاصمة البحرينية، في ظل الثغرات المهوّلة التي عرّضت ملفها للخطر.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب