التاريخ يقول: لا لاحتكار إيران لبطولة آسيا

إلى جانب عوامل الجذب التي يزخر بها الملف الإماراتي لاستضافة كأس آسيا 2019، يبدو أن الماضي سيفرض كلمته حين يصوّت المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي.

ويجتمع "الكونجرس الآسيوي" في العاصمة البحرينية المنامة الأثنين الموافق الـ9 من مارس/آذار الجاري ليختار أحد الملفين، بعد أن خرجت السعودية من سباق المنافسة لعدم استيفائها للشروط الموضوعة من قبل الاتحاد القاري للعبة.

وفيما تتفاخر الإمارات باستضافة أمم آسيا 1996 على أرضها وبين جماهيرها، حينما كانت قد وصلت إلى النهائي الحلم وخسرت اللقب بصعوبةٍ، استضافت إيران البطولة في مرتين سابقتين، ومتقاربتين زمنيا من بعضهما بعضا.

وفتحت إيران أبوابها للبطولة في 1968، حينما اختطفت اللقب من بورما، ومرةً أخرى في 1976 حينما حققت لقبها الثالث على التوالي على حساب الكويت.

وإذا ما عاكس تصويت الكونجرس الآسيوي التوقعات والمنطق على حد السواء، وذهبت بطولة آسيا 2019 إلى طهران، فإنها ستكون الثالثة في أقل من 45 سنة، وهو معدلٌ تتفوق فيه على كل الدول الآسيوية، بما في ذلك تايلاند التي نظمت البطولة بمفردها في 1972 وبالشراكة في 2007.

وتتفوق الإمارات على منافستها في مجموع البطولات الآسيوية التي تسنى لها استضافتها وإنجاحها، حيث يقف عامل الخبرة في هذا الجانب مع الدولة الخليجية وإن لم تنظم سوى نسخة 1996 على صعيد الكبار.

واحتضنت إيران بطولة آسيا للشباب في عاميّ 1977 و2000، وثم بطولة آسيا لتحت 16 سنةٍ في عام 2012.

أما الإمارات، فإنها دشّنت مشوار التألق مع بطولة آسيا للشباب في 1985، ثم بطولة آسيا لتحت 16 سنةٍ في 1990، قبل أن تعود لتنظيم بطولة آسيا للشباب في 1992، وتنظّم في الألفية الجديدة كلٍ من بطولة آسيا تحت 17 سنة في 2002، وتحت 19 سنة في 2012.

ولا يختلف اثنان على قدرة الإمارات على إنجاح الحدث القاري الأبرز، حيث تتكدس عناصر النجاح في ملفنا.

من العنود المهيري

 

 

 

 

 

 



مباريات

الترتيب