حقوق المرأة .. نجمة مضيئة في ملف الإمارات لـ"آسيا 2019"

بينما تتراكم النقاط الإيجابية التي تدّعم الملف الإماراتي لاستضافة كأس آسيا 2019 على حساب نظيره الإيراني، تبرز نقطةً تتعلق بالجنس الناعم خصيصا.

فعلى الرغم من الاحتجاجات العالمية التي طالت إيران، لا سيما بعد اعتقال المواطنة جونتشيه غفامي لحضورها مباراةً في كرة الطائرة، لا زالت الجمهورية الإسلامية تمنع حضور النساء لأي حدثٍ رياضيٍ يلعب فيه الرجال، مما يعقّد استضافتها للبطولة القارية الأهم.

وتتجاهل إيران المطالب الدولية، والتي انطلقت مؤخرا من سيب بلاتر نفسه، رئيس الاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، بالإضافة إلى مطالب الإيرانيات أنفسهن، واللاتي تستهويهن الرياضة، ويحضرن بكثافةٍ في مباريات المنتخب الإيراني التي تُقام خارج إيران.

ويتألق الملف الإماراتي بين الملفات الثلاثة النهائية كالوحيد الذي يكفل للمرأة هذا الحق، حيث اشتركت السعودية-والتي خرجت من السباق لعدم استيفائها لشروط الاتحاد الآسيوي-مع إيران في منع دخول المرأة إلى الاستادات، مما يعطي الإمارات دفعةً إضافيةً في منافستها على استضافة البطولة.

وتتفوق الإمارات بتوفيرها لمرافقٍ متكاملةٍ لخدمة المرأة خلال حضورها للملاعب، بدءا من تخصيص مقصوراتٍ مخصصةٍ للعوائل، وانتهاءً بحفظ خصوصيتها وأمنها في ظل وجود قوانينٍ تضرب بيدٍ من حديدٍ على التحرش والمضايقات.

وتحظى المرأة الإماراتية بميزةٍ إضافيةٍ للاستمتاع بالبطولة على أرضها، حيث تم تشكيل رابطةٍ لمشجعات المنتخب الوطني في الدولة، وتعيين منسقةً للمشجعات من قبل اتحاد كرة القدم الإماراتي متمثلةً في نسرين بن درويش.

من العنود المهيري

 



مباريات

الترتيب