4 عوامل تمنح الإمارات الثقة قبل موقعة اليابان

يدخل المنتخب الإماراتي لكرة القدم مواجهته الكبيرة مع اليابان، الجمعة، في دور الثمانية لنهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم معززا بأسلحة فتاكة في الخطوط الثلاثة مما يقلل من الضغوط حول مقابلة "حامل اللقب" وأحد أهم المنتخبات في العالم وليس القارة الصفراء فحسب.

وفي الوقت الذي تمتلك فيه اليابان عناصر ومقومات الفوز في المباراة فإن الأبيض الإماراتي لديه حظوظه وآماله العريضة لتحقيق هدفه في بلوغ المربع الذهبي وقد يعينه في ذلك أن أداء الساموراي في الدور الأول لم يكن مقنعا أمام منتخبات متواضعة مثل الأردن وفلسطين والعراق على الرغم من تصدره المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة.

"إمارات سبورت" ترصد أبرز أسلحة الإماراتيين في المباراة المرتقبة، وذلك على النحو التالي: 

1 - تكتيك جماعي

يعد الأداء الجماعي المنسجم بين لاعبي المنتخب الإماراتي بمثابة القاعدة الهجومية الاساسية التي يسعى الأبيض من خلالها إلى تطويع عناد المنتخب الياباني وجره الى معطيات فنية يفرضها إيقاع اللعب الاماراتي في وسط الملعب.

ويعتمد المنتخب الاماراتي على تكتيك متزن اعتاد المدرب مهدي علي تنفيذه منذ وجوده مع المنتخبات الاماراتية قبل سبع سنوات، بالتركيز على جماعية نقل الكرات والسيطرة على الوسط وتجنب العودة الى المناطق الخلفية على قاعدة: "الهجوم أفضل وسيلة للدفاع".

 

2 - العقل المدبر

مثلما تسطع في سماء اليابان اسماء لامعة مثل هوندا وكاجاوا الذين صالا وجالا في الملاعب الأوروبية فإن الإمارات تمتلك نجما قل نظيره في القارة الصفراء إذ يمتاز بالمهارة الفردية العالية والحنكة الكبيرة في قيادة الهجمات وهو النجم الواعد عمر عبدالرحمن "عموري" ابن الثالثة والعشرين ربيعا، والذي بات حديث آسيا بفضل براعته في صناعة الأهداف والفواصل المهارية العالية التي يقدمها في كل مباراة ويعتبر "العقل المدبر" لألعاب المنتخب الاماراتي.  

3 - حلول فردية

ومن بين الأسلحة المهمة في يد المدرب مهدي علي، الحلول الهجومية الفردية التي يمتلكها النجمين أحمد خليل وعلي مبخوت فالأول يتقن تنفيذ الكرات الثابتة والرأسيات فضلا عن الاندفاعات القوية بفضل بنيته الجسمانية الصلبة.

اما مبخوت الذي دون اسمه في تاريخ آسيا خلال البطولة بتسجيله أسرع هدف بزمن قدره 13:28 ثانية والذي تحقق في مرمى البحرين ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

وسجل مبخوت ثلاثة اهداف في الدور الاول معولا على مهاراته وسرعته وحسن تمركزه ودقة تسديداته، ويتطلع الى مضاعفة جهوده بحثا عن أهداف جديدة تنقل الأبيض لمحطات متقدمة في أستراليا. 

4 - حارس خبرة

لا شك بان مباراة اليابان ستكون أكبر تحدي للحارس ماجد ناصر العائد الى صفوف المنتخب بعد غياب دام اربع سنوات، ويرغب في إثبات دور الخبرة وأهميتها في المنتخب الذي يطغى عليه الشباب الواعد.

وينظر المراقبون الى ماجد ناصر على انه المنقذ لكونه صمام أمان المنتخب فقد تصدى لكرات كثيرة وصعبة خلال الدور الاول الامر الذي يمنح بقية زملاءه والجماهير الثقة ويرفع حظوظ تخطي عقبة اليابان.

من محمد الحتو 



مباريات

الترتيب