اليابان ليس "بعبع آسيا" يا مهدي

لم يعد اليابان ذلك المنتخب المرعب الذي لا يمكن قهره، في نهائيات أمم آسيا لكرة القدم المقامة حاليا في أستراليا، لاسيما بعد الأخطاء والثغرات التكتيكية في تشكيلته التي تعتمد في الأساس على الثنائي الهجومي هوندا وكاجاوا، فيما تعاني بقية صفوفه من مشكلات قبل لقاءه المرتقب مع المنتخب الإماراتي في الدور ربع النهائي.

وهيمنت حالة من الرهبة والقلق على الشارع الإماراتي الذي يبدي استياءه من مقابلة اليابانيين في دور الثمانية بدلا من العراق بعد ان فرط الأبيض بصدارة مجموعته الثالثة لمصلحة ايران الذي فاز في المباراة الماضية بهدف قاتل رغم ان الإماراتيين كان يكفيهم التعادل في تلك المباراة لتجنب اليابان!.

وتقف الكرة الإماراتية أمام الواقع حاليا لمجابهة أبناء المدرب المكسيكي خافيير أجيري الذي اتفق مع مدرب ايران البرتغالي كارلوس كيروش، على أن المنتخب الإماراتي يمتلك مؤهلات منافسة على اللقب ولديه لاعبين من طراز رفيع بإمكانهم الاحتراف في الملاعب الأوروبية.     

وكشفت المباريات الثلاث الماضية للمنتخب الياباني أمام فلسطين (4-صفر)، العراق (1-صفر)، والأردن (2-صفر)، عن مستوى عادي لفرقة الساموراي على الرغم من تصدره المجموعة الرابعة، لأنه لم يظهر في البطولة بمستواه المعهود لا سيما أن خصومه في المجموعة كانوا في قمة التواضع الفني!.

واعتبر محللون ونقاد رياضيون مباراة الإمارات أول اختبار حقيقي لليابان الذي يتطلع للاحتفاظ بلقب البطولة التي توج بها قبل أربعة أعوام في العاصمة القطرية الدوحة عام 2011.

وأمام تلك المعطيات، أصبح لزاما على الجهازين الإداري والفني للمنتخب الإماراتي تعزيز الجانب النفسي للاعبين ورفع الضغوط عنهم خصوصا بعد الخسارة المؤلمة وغير المستحقة أمام ايران، كما تتطلب المباراة تركيزا فنيا عاليا وأداء واثقا يتواكب مع سرعة المنتخب الياباني واستغلال مشكلاته الدفاعية.

فهل يتمكن الكابتن مهدي علي من طي الصفحة الإيرانية وكتابة مجد جديد أمام اليابان ببلوغ دور المربع الذهبي الآسيوي؟.

من محمد الحتو    



مباريات

الترتيب