متى يلعب عموري في "مكانه الطبيعي"

تضاعفت الضغوطات على الأندية الإماراتية بضرورة منح لاعبيها في المنتخب الوطني لكرة القدم فرصة الاحتراف الخارجي بعد تألق أكثر من لاعب في نهائيات أمم آسيا 2015 المقامة حاليا في أستراليا، وشهدت تأهل الأبيض إلى الدور ربع النهائي لمواجهة المنتخب الياباني الجمعة المقبل.

ويتقدم نجوم الإمارات المرشحين للاحتراف خارج الديار، صانع ألعاب نادي العين عمر عبدالرحمن الذي خطف الأنظار من كبار اللاعبين في القارة على الرغم من أنه لم يتجاوز 23 ربيعاً، وبات مرشحاً ليكون أفضل لاعب في البطولة بفضل الفواصل المهارية التي يظهرها في كل مباراة على شاكلة نجمي برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار.

وكان عموري قد اختير في عام 2013 من أكثر اللاعبين موهبة في آسيا، وقام الاتحاد الدولي لكرة القدم بإدراجه واحدا من النجوم الواعدين في القارة الآسيوية فضلاً عن تتويجه بلقب أفضل لاعب في بطولة الخليج الحادية والعشرين في العام نفسه والتي نالها الأبيض على حساب المنتخب العراقي.

 ولم يحظ عموري سوى 35 دقيقة للعب في النسخة الماضية لأمم آسيا عام 2011 لأنه كان صغيراً، وشاهد الوداع المبكر للأبيض من البطولة مما ترك في قلبه غصة كبيرة، ودفعه لإثبات قدراته الفنية التي تفجرت مع المدرب الوطني مهدي علي صاحب الفضل في بلوغ عموري هذه المرتبة الفنية العالية.

وازداد إعجاب القارة الآسيوية بالنجم عموري في البطولة الحالية، وخرجت الكثير من التصريحات التي اعتبرته لاعباً عالمياً بمواصفات محترفة، إذ أبدى المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني لمنتخب اليابان، إعجابه الشديد بعموري، مؤكداً أنه شاهد جميع مباريات الأبيض الإماراتي في الدور الأول لكأس آسيا.

وقال أجيري لوسائل الإعلام الآسيوية: "إنه لاعب رائع والأندية الأوروبية تراقبه من أجل التعاقد معه، لكن يجب علينا أن نعتني به كما باللاعبين الآخرين في المنتخب الإماراتي، لا يمكن للاعب واحد أن يحقق الفوز في المباراة وحده".

وكان عموري تلقى عروضاً خلال الفترة الماضية أبرزها من ناديي مانشستر سيتي وآرسنال الإنجليزيين وبنفيكا البرتغالي بيد أن نادي العين صرح في سابق بأنه ينتظر عرضاً رسمياً يليق باللاعب ومصلحة الكرة الإماراتية.

ولم تكن أعين الكشافين الأوروبيين نائمة في السنوات القليلة الماضية إذ بدأوا بالحضور إلى مدينة العين منذ تألق عموري في دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 التي حظي فيها بإعجاب المراقبين.

فهل تتحقق أمنية الجماهير الإماراتية والخليجية برؤية عموري في مكانه الطبيعي في الملاعب الأوروبية الكبيرة؟.

من محمد الحتو  


 

 



مباريات

الترتيب