5 لاعبين يشكلون "عصب الحياة" في المنتخب الإماراتي

يرسم المنتخب الإماراتي لكرة القدم طريقه إلى نهائيات كأس العالم المقررة في روسيا عام 2018 منذ نحو سبع سنوات بعد أن شكل نواة توليفته التي يبني عليها آمالا كبيرة بقيادة المدرب المهندس مهدي علي صاحب الفضل في بلوغ الأبيض أعلى مستوياته الفنية والمنافسة لأقوى المنتخبات في القارة الآسيوية.

 

ويمتلك المنتخب الإماراتي شخصية واعدة يجسدها حاليا في نهائيات أمم آسيا المقامة في أستراليا بحجره إحدى بطاقتي التأهل الى ربع النهائي في الوقت الذي كان من أوائل المودعين لنسخة 2011 التي احتضنتها قطر بخروجه خالي الوفاض ودون أن يسجل أهدافا.

 

الأبيض شق طريقه في أستراليا بنجاح معولا على العصب القوي التي يشتد بوجود خمسة نجوم لا يمكن الاستغناء أو تعويض أحد منهم في أي مباراة وهم: عمر عبدالرحمن "عموري" وعلي مبخوت وعامر عبدالرحمن وخميس اسماعيل واحمد خليل.

 

وهؤلاء الخمسة يتصدرون المشهد في الكرة الإماراتية ويشكلون ما يطلق عليه "الجيل الرائع" بعدما هيمن لاعب القرن للكرة الاماراتية عدنان الطلياني ورفاقه على حقبة التسعينيات واستحقوا لقب "الجيل الذهبي" ببلوغهم المونديال للمرة الوحيدة عام 1990. 

 

"إمارات سبورت" تسلط الضوء على نجوم العصر الحديث والقوة الضاربة التي تعتمد عليها الجماهير الاماراتية للوصول الى أبعد من أمم آسيا وهو مونديال روسيا، وذلك على النحو التالي:

 

عموري "العقل المدبر"

أصبح عموري حديث القارة بعد مباراتي المنتخب الاماراتي مع قطر والبحرين فأداؤه الفني العالي جمع نحوه أنظار المراقبين وبات اللاعب المفضل لدى جمهور اسيا وليس الخليجي والعربي فقط.

 

ويمتلك عموري صفات اللاعب المهاري قلما تجد المنتخبات نظيرا له ففي الخليج يسمونه "ميسي الخليج" لكنه يعشق اللاعب الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان ويعتبره قدوة له ويفضل ان يصبح في يوم من الأيام بمستواه الساحر.

 

ودائما ما يجد عموري الحلول كصانع ألعاب خطير تخشاه كل المنتخبات وتعد لوجوده الف حساب على اعتبار انه الأفضل في الإمارات. 

 

علي مبخوت "الهداف"

لا شك في أن مقوماته الفنية لا مثيل لها خليجيا فمنذ بطولة خليجي 22 في الرياض وتتويجه هدافا للبطولة بخمسة أهداف، واللاعب يسجل أهدافا تستحق الآهات، ويحتل حاليا المركز الثاني على قائمة هدافي اسيا بثلاثة اهداف خلف الاردني حمزة الدردور صاحب السوبر هاتريك في مرمى فلسطين.

 

وكثير من الجماهير الإماراتية تطلق عليه لقب "رونالدو" في إشارة الى تشابه قامته والرقم 7 الذي يرتديه مع الأبيض.

 

أحمد خليل "القناص"

على الرغم من حظه العاثر في اللعب مع فريقه الأهلي محليا الا أنه عملة نادرة في يد مهدي علي الذي يصر على ضمه للمنتخب وإشراكه أساسيا قياسا بالمستوى الفني العالي الذي يمتلكه على الصعيد التهديفي والقوة البدنية في الاندفاع نحو المرمى فضلا عن إجادته تنفيذ الكرات الثابتة والتسجيل منها وكذلك إتقان الكرات الرأسية.

 

وكشر خليل عن أنيابه في شباك حارس قطر قاسم برهان وهزها مرتين كانت إحداهما من كرة ثابتة.

 

عامر عبدالرحمن "المهندس"

ظن المراقبون والمحللون ان الإصابة الطويلة التي أجبرت عامر عبدالرحمن على الابتعاد عن الملاعب طوال الموسم الماضي ستؤثر عليه فنيا ونفسيا وتبعده عن صفوف المنتخب غير انه حمل رأيا آخر، وعاد أقوى مما كان عليه بفضل التدريبات الجادة مع المنتخب الوطني وحصوله على جرعات معنوية ونفسية هائلة من مهدي علي الذي راهن على اللاعب وأشركه في المباريات الخليجية والآسيوية وبات محط أنظار الكثيرين من محللين وفنيين ونقاد.

 

خميس "الجندي المجهول"

يعتبر خميس اسماعيل الجندي المجهول في كتيبة مهدي علي لكونه يقوم بدور تكتيكي حساس في مركز الارتكاز وسط الميدان ويشكل العمود الفقري في تكتيك مهدي علي مما يمنح زملاءه فرصة الهجوم بأريحية في ظل وجوده.

 

وغياب خميس عن أي مباراة يشكل خطرا كبيرا على المنتخب، ولذلك يصعب العثور على لاعب بمقوماته الذهنية التي تعبر عن شخصية الأبيض الدفاعية والهجومية.

 

من محمد الحتو 



مباريات

الترتيب