اليابان تروض أسود الرافدين .. وتقترب من الدور الثاني

واصل المنتخب الياباني بنجاح رحلة الدفاع عن لقبه في كأس آسيا 2015، إذ حقق فوزه الثاني على العراق بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة.

وانتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب الياباني بهدف نظيف سجله النجم الكبير كيسوكي هوندا من ضربة جزاء في الدقيقة 23 .

وفي الشوط الثاني ، تحسن أداء المنتخب العراقي، ولكنه لم يستطع تسجيل هدف التعادل، كما عاند الحظ المنتخب الياباني في أكثر من فرصة كانت كفيلة بتعزيز رصيده من الأهداف.

ورفع المنتخب الياباني رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة، ولكنه لم يضمن تأهله للدور الثاني بعد الفوز الساحق للمنتخب الأردني 5/1 على فلسطين، حيث يحتاج المنتخب الياباني لنقطة التعادل في مباراته أمام الأردن ليحجز مكانه في ربع النهائي بغض النظر عن نتيجة اللقاء بين المنتخبين العراقي والفلسطيني في الجولة الثالثة.

وتجمد رصيد المنتخب العراقي عند 3 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة بفارق الأهداف فقط خلف نظيره الأردني، ليصبح بحاجة إلى الفوز بأي نتيجة على فلسطين في المباراة الأخيرة، في مقابل عدم فوز الأردن على اليابان.

وبدأت المباراة بنشاط هجومي ملحوظ من الفريقين وإن كانت الخطورة في الدقائق الأولى لصالح المنتخب الياباني.

وسنحت الفرصة للمنتخب الياباني لهز الشباك في الدقيقة الـ8 إثر ضربة ركنية لعبها يوتو ناجاتومو، ولكن إيجي كاواشيما قابل الكرة بضربة رأس إلى خارج المرمى تحت ضغط الدفاع العراقي.

وتكررت الفرصة لمحاربي الساموراي في الدقيقة 11 إثر هجمة خطيرة وتمريرة بينية وصلت منها الكرة إلى شنجي كاجاوا داخل المنطقة، حيث هيأ الكرة لنفسه دون عناء وسددها قوية زاحفة، ولكن خارج القائم.

وحاول المنتخب العراقي الرد حيث لعب علي عدنان ضربة ركنية وقابلها أحمد خلف بضربة رأس قوية تصدى لها الحارس الياباني، ثم أطلق الحكم صفارته لوجود خطأ على خلف إثر دفع للاعبي ياباني قبل لعب الكرة برأسه.

وشهدت الدقيقة 17 أخطر فرصة منذ بداية المباراة، عندما راوغ ناجاتومو الدفاع العراقي بمهارة ثم لعب تمريرة عرضية عالية من الناحية اليسرى قابلها كيسوكي هوندا المتحفز أمام حلق المرمى مباشرة بضربة رأس قوية، ولكن الكرة ارتدت من القائم، ليفلت أسود الرافدين من اعتزاز شباكهم مبكرا.

وكثف المنتخب الياباني هجومه ولكن الحظ عانده في أكثر من فرصة خطيرة، كما تألق الحارس العراقي وأنقذ فريقه أكثر من مرة، وسط ارتباك غير مبرر في الدفاع العراقي.

وأسفر الضغط اليابني عن ضربة جزاء حصل عليها هوندا في الدقيقة 22 اثر إعاقة من علي عدنان داخل المنطقة.

وسدد هوندا ضربة الجزاء بنفسه على يسار الحارس العراقي ليكون هدف التقدم في الدقيقة 23 .

بعد الهدف ، تخلى المنتخب العراقي عن انكماشه الدفاعي، وبدأ في التقدم للهجوم والضغط على الدفاع الياباني بحثا عن هدف التعادل، حيث كان أسود الرافدين هم الأكثر استحواذا على الكرة والأفضل في النصف الثاني من الشوط الأول.

ولكن هجمات الفريق العراقي افتقدت للفاعلية المطلوبة فلم تشكل خطورة حقيقية على المرمى الياباني باستثناء فرصة واحدة في الدقيقة 43، عندما انطلق أمجد كلف بالكرة في الناحية اليمنى حتى وصل بجانب منطقة الجزاء، ولعب كرة عرضية حولها يونس محمود بتسديدة ضعيفة في اتجاه المرمى ولكن الحارس أمسك الكرة ببراعة.
وكثف المنتخب العراقي هجومه في بداية الشوط الثاني، وشكل خطورة حقيقية على المرمى الياباني، ولكن الحظ عانده في أكثر من كرة.

ودفع المدرب راضي شنيشل، المدير الفني للمنتخب العراقي، بلاعبه جاستين ميرام في الدقيقة 55 بدلا من يونس محمود، بعد الجهد الكبير الذي بذله السفاح في الشوط الأول.

وسنحت فرصة خطيرة لأسود الرافدين في الدقيقة 58 اثر ضربة حرة لعبها علي عدنان من الناحية اليمنى، وحاول ياسر قاسم تحويلها إلى داخل المرمى، ولكن الكرة ارتطمت بأحد لاعبي اليابان وخرجت لركنية لم تستغل جيدا.

وسار الأداء فيما تبقى من المباراة على نفس الوتيرة حيث الهجوم المتبادل من الفريقين، ولكن دون هز الشباك رغم وجود بعض الفرص الخطيرة لكليهما.



مباريات

الترتيب