أقدم مدربي كأس آسيا يواجه مقصلة الإقالة

وصل بول لوجوين، مدرب سلطنة عمان، للمشاركة في كأس آسيا 2015، وأمله تحقيق مفاجأة ضد اثنين من أقوى فرق القارة، لكنه مني بخيبة أمل كبيرة بعدما فشل فريقه في تجاوز مرحلة المجموعات.

والفرنسي لوجوين هو أقدم مدرب بين فرق كأس آسيا، وبعد خروج فريقه من الدور الأول للمرة الثالثة على التوالي، فقد يلتمس له البعض عذرا في الوصول بفريقه لأبعد ما يمكنه الوصول إليه منذ تولى المنصب في يونيو/حزيران من 2011.

ووفر لوجوين الكثير من الاستقرار لتشكيلة لا تتمتع بثراء كبير في منطقة لا يعمر فيها المدربون كثيرا، لكن أحدث إخفاقاته في كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا أكدت عظم العمل المطلوب لتحويل عمان لفريق قادر على المنافسة.

وفي أقوى مجموعات البطولة، بدت عمان فاترة وهي تخسر 1-0 أمام كوريا الجنوبية في مباراتها الأولى السبت الماضي، قبل أن تتعرض لهزيمة كبيرة أمام أستراليا بعدها بـ3 أيام بخسارتها 4-0.

وأكد لوروا أن المباراة غير المؤثرة ضد الكويت، والتي خرجت بدورها من المنافسة، أصبحت "مسألة كبرياء"، لكنه أيضا تحلى بالواقعية في تقييم الفجوة في المستوى بين الفريقين أثر الخسارة أمام أستراليا.

وقال لوجوين للصحفيين في ملبورن "نحتاج لأن نصبح أكثر احترافية في أرض الملعب وخارجها".

"على اللاعبين ممارسة حياة الاحتراف. لو لعبت مباراة بعد 3 أيام من مواجهة كوريا الجنوبية، فيجب أن تكون مستعدا".

وأضاف "هناك فجوة بيننا وبين أستراليا. الطريقة الوحيدة لتقليص هذه الفجوة هي التواضع والعمل الجاد. كانت لديهم القدرة على الركض أكثر منا والقفز أعلى منا، لكن هذه ليست مفاجأة".

واختتم ابن الـ50 عاما تصريحاته بالقول، "بالطبع نتحلى بالأمل، لكنك لو نظرت بموضوعية ستجد أن 18 من 23 لاعبا في تشكيلة أستراليا محترفون بالخارج، مقابل واحد فقط لدينا".

 



مباريات

الترتيب