الكويت تتحسر على الخروج "غير العادل" من كأس آسيا

تحسرت الكويت على الخروج المبكر من كأس آسيا لكرة القدم رغم أنه كان بوسعها تجنب الخسارة 1-صفر أمام كوريا الجنوبية الثلاثاء لولا افتقار الفريق لدقة اللمسة الأخيرة أمام المرمى.

وسجل نام تاي هي لاعب لخويا القطري هدف المباراة الوحيد قبل نحو عشر دقائق من نهاية الشوط الأول واقتربت الكويت في أكثر من مناسبة من إدراك التعادل لكنها خرجت بلا نقاط كما حدث في افتتاح كأس آسيا.

وقال بدر المطوع مهاجم الكويت الذي شارك قبل 25 دقيقة من النهاية "كوريا لعبت على التعادل والحصول على نقطة واحدة ونحن لعبنا من أجل الفوز لكن لسوء الحظ دخل الهدف في مرمانا."

وتسبب المطوع في خطورة بعد مشاركته لكن نبيل معلول مدرب الكويت قال إن عودة اللاعب من إصابة جعلته غير قادر على خوض اللقاء بأكمله.

وأضاف المدرب التونسي "كنا نعاني من الإصابات ولم نلعب بتشكيلة كاملة. يوسف ناصر لم يكن قادرا على خوض المباراة كلها ولم يكن بوسع بدر المطوع أن يدخل في التشكيلة الأساسية."

وأكد المطوع أن منتخب بلاده بذل قصارى جهده وقال "منذ الهدف وحتى النهاية كنا نحاول إدراك التعادل. لم يقصر الشباب لكن الحقيقة نشعر بالحسرة الكبيرة من أنفسنا بالخسارة ومغادرة البطولة."

وتابع "المنتخب الكوري يسبقنا في كل شيء فيما يتعلق بالملاعب والتجهيزات ونجحنا في مجاراته وكنا الأفضل حتى الدقيقة 92.. لكن للأسف النتيجة لم تكن عادلة ولم نكن نستحق الخسارة."

وكانت الكويت تقدمت على استراليا صاحبة الأرض بهدف مبكر قبل أن تخسر 4-1 الجمعة الماضي ليتأكد خروج بطل آسيا 1980 من المسابقة وقبل حتى اللعب يوم السبت المقبل مع سلطنة عمان التي خسرت أيضا في أول جولتين وودعت المسابقة.

وقال فهد عوض مدافع الكويت "في أسوأ الحالات كنا نستحق التعادل. كوريا لعبت بشكل دفاعي جيد وسجلت هدفا وفازت ونبارك لها على التأهل.. الحمد لله. قدر الله وما شاء فعل."

ورغم أن مواجهة عمان لن تكون مؤثرة فإن المباراة قد تمثل فرصة للكويت لتعويض خسارتها 5-صفر أمام الفريق ذاته في كأس الخليج بالرياض في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وهي النتيجة التي أطاحت بجورفان فييرا من تدريب الكويت.

وقال معلول مدرب الكويت "مباراة عمان مهمة جدا ولا تقل أهمية عن أول مباراتين. النقاط الثلاث مهمة وسنستعد للمباراة بنفس طريقة الاستعداد لأول جولتين."

 



مباريات

الترتيب