4 إضافات جديدة على "محرك الأبيض" بعد خليجي الرياض

طرأت أربعة تعديلات تكتيكية على المنتخب الاماراتي لكرة القدم بعد مشاركته الأخيرة في بطولة الخليج الثانية والعشرين التي أقيمت في الرياض وحل فيها ثالثا خلف قطر "البطل" والسعودية "الوصيف"، تجسدت في الدفاع والوسط والهجوم على التوالي خلال الظهور الأول للأبيض في بطولة أمم آسيا المقامة حاليا في أستراليا أمام العنابي القطري وأسفر عن فوز إماراتي عريض بنتيجة 4-1. 

 

ويدين الفضل في تطور المنتخب بأولى مبارياته الى المدرب المهندس مهدي علي الذي صاغ توليفة متزنة شهدت إضافات على محرك سرعة الأداء الهجومي طوال الـ90 دقيقة بعيدا عن الهوادة أو التباطؤ في نقل الكرات.

 

صنقور المندفع

وكانت أولى التعديلات بمنح الظهير الأيمن عبدالعزيز صنقور حرية أكبر في الانطلاقات على الجناح وعكس الكرات العرضية والمساهمة في العمليات الهجومية وهذا ما بدا واضحا خلال مباراة قطر التي صال وجال فيها صنقور ولعب دورا محوريا ترجمه بالمشاركة في صنع هدف التعادل الاول للأبيض.

 

وقدم صنقور مباراة كبيرة لاسيما في الشوط الأول وكان علامة تكتيكية فارقة والجندي المجهول في عمليات بناء الهجمات من الخلف إذ خلق توازنا دفاعيا هجوميا التعاون مع لاعب الارتكاز خميس إسماعيل. 

 

عبدالرحمن رقم 3

وثاني الإضافات تجسدت في إشراك محمد عبد الرحمن أساسيا ليكون ثالث لاعب وسط هجومي بجوار شقيقه عمر عبد الرحمن وزميلهما عامر عبدالرحمن وشكل إسنادا رائعا على المستوى الهجومي. 

 

وبدا أداء "عبد الرحمن 3" متطورا عما كان عليه في خليجي 22 وأصبح وجوده ناضجا بين زملائه الامر الذي أسهم في انسجام خط الوسط وتناغمه مع المهاجمين أحمد خليل وعلي مبخوت.

 

كمالي "مكتمل"  

وعلى الرغم من غيابه القصري عن المنتخب في خليجي 22 بداعي الإصابة، ظهر المدافع حمدان الكمالي في أفضل حال وسد الثغرات الدفاعية العميقة في الجدار الخلفي للأبيض والتي برزت بوضوح في الرياض بين مهند العنزي ومحمد أحمد وتسببت في تلقي شباك الأبيض أهدافا غريبة.

 

وقدم الكمالي معطيات فنية رائعة أمام قطر ببداية المشوار الآسيوي وكان صمام الأمان في الدفاع خصوصا انه يمتلك خبرة كبيرة في مركزه افتقدها الأبيض في مباريات البطولة الخليجية.

 

الكابتن ماجد

ورابع الإضافات وأهمها، عودة الحارس المخضرم ماجد ناصر الملقب بـ"قلب الأسد" الى عرينه للذود عن مرمى المنتخب بعد غياب طويل فكان الرهان عليه كبيرا لتعويض الحارس المصاب علي خصيف الذي تراجع أداءه كثيرا بسببها لاسيما في بطولة الخليج الأخيرة التي تعرض فيها لانتقادات فنية.

 

ولم يكتف ماجد باللعب أساسيا وإنما تسلم شارة الكابتن بحكم الخبرة الطويلة مع الأبيض فضلا عن كونه اللاعب الأكبر سنا في ظل غياب النجم المصاب اسماعيل مطر عن المنتخب في أستراليا.

 

وكان الكابتن ماجد على قدر المسؤولية وقاد الأبيض لفوز مستحق على قطر بتصديه لكثير من الكرات الصعبة ومنح وجوده اطمئنانا كبيرا للإماراتيين الذين يرون فيه مقومات الحارس الأفضل في بلادهم.

 

من محمد الحتو   

 



مباريات

الترتيب