الإعداد السيء يهدد أستراليا قبل كأس آسيا .. ومدربها يبرر

يعتقد انجي بوستيكوجلو، مدرب أستراليا، أن الإعداد السيء لكأس آسيا 2015  يرجع "لعملية إحلال وتجديد" في التشكيلة، إلا أنه لا يعتزم تغيير طريقة لعب الفريق من أجل إرضاء المنتقدين.

وخسرت أستراليا، التي ستستضيف كأس آسيا في يناير/كانون الأول، أمام اليابان، بطل آسيا، بنتيجة 2-1 الأسبوع الماضي، ليستمر سجل بوستيكوجلو الضعيف الذي يشمل انتصارا واحدا فقط في 11 مباراة للفريق تحت قيادته هذا العام.

وكشفت مباراة أوساكا عن المشاكل التي واجهتها تشكيلة بوستيكوجلو الشابة خلال المباريات الودية، حيث ظهرت الثغرات الدفاعية، وتراجع اللياقة البدنية في الشوط الثاني، والاعتماد المفرط على المهاجم المخضرم تيم كاهيل لتسجيل الأهداف.

وقال بوستيكوجلو ردا على تساؤلات المنتقدين، "كل هذه أسئلة مشروعة. الأمر لا يتعلق بي فقط، الأمر يتعلق بالمؤسسة كلها".

واستطرد "طلب مني إعادة تجديد الفريق، وتغيير طريقة اللعب. وسوف أبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا الهدف طالما بقيت على رأس الجهاز الفني، والمؤسسة كلها تساندني".  

وتولى بوستيكوجلو المسؤولية خلفا للألماني هولجر أوسيك قبل عام، ووقع على تعاقد لـ5 سنوات بهدف إعادة تجديد فريق عجوز تعثر في كأس العالم في البرازيل.

لكن مدرب فريق الشباب الأسترالي السابق كلف أيضا بمهمة وضع أستراليا على قمة هرم كرة القدم في آسيا، وربما يفقد منصبه إذا خرج الفريق مبكرا من كأس آسيا المقررة على أرضه.

وقال بوستيكوجلو إن سابقيه، ومن بينهم الهولندي بيم فيربيك وأوسيك أخفقوا في تجديد الفريق لأنهم كانوا يعلمون أنها ستكون فترة انتقالية مؤلمة.

وأضاف أنه سيتمسك بطريقة لعب أستراليا القائمة على الاستحواذ على الكرة، واللعب المتحفظ أكثر من اللجوء للدفاع في محاولة لتحسين سجله مع الفريق على المدى القصير.

وتابع "فلسفتي لا تقوم على اللعب الجميل، أو السير وراء ما يريده الناس. فلسفتي ترتكز على الرغبة في تحقيق الانتصارات".

 



مباريات

الترتيب

H