البرازيلي فرناندينيو يواجه دي بروين زميله في مانشستر سيتي

رويترز

كان فرناندينيو لاعب البرازيل يجلس بين البدلاء ويشجع زملاءه في كأس العالم لكرة القدم لكنه يستعد الآن للعب دور أكبر أمام بلجيكا غدا الجمعة في دور الثمانية للبطولة عندما يتصدى للمتألق كيفن دي بروين زميله في صفوف مانشستر سيتي الانجليزي.

ويتوقع أن يلعب فرناندينيو (33 عاما)، الذي ساعد فريقه على الفوز بلقب الدوري الانجليزي الممتاز الموسم الماضي، أساسيا في تشكيلة المدرب تيتي بدلا من كاسيميرو لاعب الوسط الذي لن يشارك بسبب حصوله على الإنذار الثاني في مباراة المكسيك الأخيرة.

وكان كاسيميرو أحد الركائز الأساسية للدفاع البرازيلي الذي دخل مرماه هدف وحيد في روسيا حتى الآن.

وقال ويليان مهاجم البرازيل "(كاسيميرو) وفرناندينيو متشابهان ويؤديان بشكل جيد.

"بالطبع كاسيميرو لاعب مهم ومن المؤسف أن يغيب عن مباراة مثل هذه لكن لدينا بدائل أخرى للقيام بعمله عندما يغيب".

وسيحاول فرناندينيو كبح دي بروين (27 عاما) زميله في مانشستر سيتي في استاد كازان.

وربما سيستفيد فرناندينيو كثيرا من خبرته في التعامل مع زميله في الفريق عندما يعمد المدرب تيتي إلى قطع خط الإمداد بالكرات عن هجوم بلجيكا.

وتعد هذه المباراة واحدة من المباريات المثيرة التي يتواجه فيها زملاء من نفس الفريق إذ سيتوجب على فينسن كومباني مدافع بلجيكا التصدي لمهاجم البرازيل جابرييل جيسوس (21 عاما) زميله في مانشستر سيتي.

كما سيكون توماس مونييه مدافع بلجيكا مكلفا بمواجهة نيمار الذي يشاركه الغرفة نفسها في باريس سان جيرمان الفرنسي.

أما بالنسبة لفرناندينيو فإن هذه المواجهة ستتيح له فرصة إبعاد شبح الصورة الباهتة التي ظهر بها في آخر مرة شارك فيها أساسيا في نسخة 2014 من البطولة والتي تلقت فيها البرازيل هزيمة قاسية 7-1 من ألمانيا في الدور قبل النهائي للبطولة التي استضافتها على أرضها.

وستكون مباراة بلجيكا هي أول مرة تواجه فيها البرازيل منافسا أوروبيا قويا في أدوار خروج المغلوب منذ الانهيار أمام ألمانيا.

ووصف فرناندينيو بأنه كان واحدا من أسوأ لاعبي البرازيل في تلك المباراة التي قضت على مسيرة عدد من لاعبي البرازيل.

لكنه عاد لصفوف منتخب بلاده مجددا في الفوز 3-صفر على الأرجنتين في 2016 في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في روسيا ونجح خلالها في الحد من خطورة ليونيل ميسي تماما.

ومنذ ذلك الوقت أصبح فرناندينيو أساسيا في تشكيلة تيتي في تصفيات البطولة وهو من بين مجموعة من الجنود المجهولين الذين أسهموا في مواصلة الطريق في روسيا حتى لو استحوذت موهبة نيمار وتألقه على الأضواء.

وسيأمل المشجعون البرازيليون في أن يواصل فرناندينيو جهده الشاق ليكون هو من يضحك أخيرا من بين زملائه في مانشستر سيتي معززا آمال منتخب البرازيل في تحقيق كأس العالم للمرة السادسة.

 



مباريات

الترتيب