إيبار يلحِق بريال مدريد هزيمة مُرّة أولى مع سولاري

رويترز

ألحق إيبار الخسارة الأولى بضيفه ريال مدريد بعد أربعة انتصارات بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني سانتياجو سولاري، بفوزه الكبير عليه 3-صفر السبت ضمن المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وأتى الفوز الأول الذي يحققه إيبار على ريال منذ صعوده إلى الدرجة الأولى موسم 2014-2015، في مباراة هيمن فيها المضيف الباسكي على ضيفه الذي عانى دفاعيا رغم عودة قلب الدفاع الفرنسي رافايل فاران، ومشاركته إلى جانب الفريق سيرخيو راموس الذي كان الجمعة موضع اتهام بتسريبات "فوتبول ليكس" بتناول منشطات، وهو ما نفاه فريقه.

وهي الخسارة الأولى لريال مع سولاري المثبَّت الأسبوع الماضي، بعدما تولى لنحو أسبوعين مهام جولن لوبيتيغي المقال بسبب سوء النتائج.

وقال المدرب الأرجنتيني: "الأمر لا يتعلق بالبحث عمن يجب توجيه اللوم إليه (...) كل شيء قابل للإصلاح. فزنا بأربع مباريات متتالية، قمنا بأمور جيدة فعلا، وعلينا أن نعود إلى ذلك".

من جهته قال فاران: "إيبار قدم أسلوبه بشكل مباشر وعرف استخلاص الكرات التي خرجت من دفاعنا (...) لم نكن على راحتنا على الإطلاق، هذه مشكلة جماعية".

وسجل أهداف إيبار الأرجنتيني جونزالو إسكالانتي (16)، وسيرجي إنريتش (52) وكيكي جارسيا (57).

وبدأ المضيف المباراة بقوة وتنظيم دفاعي أوقع لاعبي ريال لاسيما الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي جاريث بيل في مصيدة التسلل، واستحواذ هجومي في نصف ملعب بطل دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الأخيرة.

وأتت الخطورة الأولى من إيبار بعد ثلاث دقائق من البداية، وذلك بتسديدة رائعة من كيكي جارسيا من خارج المنطقة بالجهة الخارجية من القدم اليمنى، استغل فيها تقدم البلجيكي تيبو كورتوا من مرماه، إلا أن القائم الأيسر ناب عن الحارس في التصدي للكرة.

وانتظر ريال ليشكل خطورة على مرمى مضيفه، بوصول الكرة إلى بنزيمة داخل المنطقة من ماركو أسنسيو، فاقتنصها وراوغ الحارس أسيير رييسجو، وسددها ليبعدها خوسيه أنخل عن خط المرمى (11).

وبعد ركنية لريال كانت من محاولاته القليلة في الشوط الأول، افتتح إيبار التسجيل من هجمة مرتدة سريعة، وصلت فيها الكرة إلى مارك كوكوريا على الجهة اليسرى، فحولها لداخل منطقة الجزاء الى كيكي جارسيا الذي سددها، لكن كورتوا أنقذها بصعوبة. إلا أن الكرة تهيأت أمام إيسكالانتي الذي استغل فشل داني سيبايوس في إبعادها، وحولها إلى المرمى الخالي.

واحتسب الهدف لصالح إيبار بعد العودة إلى تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم ("في ايه آر") التي أظهرت أن كوكوريا لم يكن متسللا.

ضياع دفاعي

وأنهى إيبار الشوط الأول متقدما رغم محاولات خجولة لريال أبرزها ركلة حرة من حافة المنطقة نفذها بايل وأبعدها رييسجو (33).

وباغت إيبار في الشوط الثاني ضيفه، وبدأه بشكل أفضل لاسيما عبر اختراقات كوكوريا.

ولم يتأخر المضيف في تعزيز تقدمه بعدما قطع كوكوريا الكرة من لاعب ريال ألفارو أورديوسولا في منطقة الفريق الملكي، ومررها لسيرجي إنريتش الذي حضرها بهدوء وسددها على يمين كورتوا. 

وخرج أورديوسولا مصابا ليدخل داني كارفاخال العائد من الإصابة.

وسارع إيبار الى توسيع الفارق، وأيضا بمحاولة بدأت عبر كوكوريا الذي حول الكرة إلى سيرجي إنريتش داخل المنطقة، فمررها الأخير خادعة لكيكي غارسيا الذي سبق فاران إليها الكرة وحولها الى داخل الشباك.

ولم تنفع محاولات سولاري، لاسيما عبر الدفع بإيسكو والبرازيلي فينيسيوس جونيور بدلا من الكرواتي لوكا مودريتش وماركو أسنسيو، في تشكيل خطر جدي على مرمى إيبار في ما تبقى من الشوط الثاني.

وكان سولاري قد عين مدربا مؤقتا في أواخر تشرين الأول/أكتوبر بعد الهزيمة المذلة أمام مضيفه وغريمه برشلونة (1-5)، والتي كانت الخامسة في آخر سبع مباريات بقيادة لوبيتيجي، ما أدى إلى إقالة الأخير.

ونجح الأرجنتيني في إقناع اللاعبين والمشجعين والمسؤولين بأسلوبه ونتائجه وابتسامته. وقاد سولاري، المدرب السابق لفريقي الشباب والرديف (كاستيا)، للفوز على المتواضع مليلية 4-صفر في ذهاب دور الـ32 لمسابقة الكأس، ثم على ضيفه بلد الوليد 2-صفر في الدوري المحلي، ففيكتوريا بلزن التشيكي 5-صفر في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، و4-2 على سلتا فيجو في المرحلة السابقة من الدوري الإسباني.

وتجمد رصيد ريال عند 20 نقطة في المركز السادس، وبفارق نقطتين أمام إيبار السابع. ويبتعد ريال بأربع نقاط عن المتصدر وحامل اللقب برشلونة، والذي يحل السبت ضيفا على أتلتيكو مدريد الثالث.

 



مباريات

الترتيب

H