رونالدو: لا زلت وسيماً رغم إصابتي في وجهي

مدريد - قال كريستيانو رونالدو إنه "لا يزال وسيما" رغم إصابته في وجهه الذي غطته الدماء خلال الفوز 7-1 على ديبورتيفو لاكورونيا في دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم الأسبوع الماضي وأعلن أنه يريد البقاء في ريال مدريد رغم تقارير تتحدث عن عدم سعادته في اسبانيا.

واستخدم قائد منتخب البرتغال، الحريص دائما على صورته، الهاتف المحمول الخاص بطبيب الفريق لمعاينة إصابة تعرض لها في وجهه أثناء المباراة خلال مغادرة الملعب مصابا يوم الأحد الماضي عقب جرح عالجه بثلاث غرز أعلى عينه.

وقال رونالدو لوسائل اعلام "دائما ما أتعرض للضرب من المنافسين خلال المباريات لأنه يتحتم عليهم إيقافي لكن هذه المرة لم أكن محظوظا.

"أنا بخير الآن. مازلت سعيدا ووسيما وأرى الأشياء بوضوح مثل السابق. لا توجد مشاكل".

ويخوض رونالدو أسوأ مسيرة له منذ انضمامه لريال مدريد في 2009 قادما من مانشستر يونايتد مقابل مبلغ قياسي حينها بلغ 80 مليون جنيه استرليني (113 مليون دولار) حيث سجل ستة أهداف فقط في الدوري رغم أنه يتصدر قائمة الهدافين في دوري أبطال أوروبا.

ويعاني ريال مدريد أيضا من سقوط مثير عقب التتويج بلقبي الدوري المحلي ودوري الأبطال الموسم الماضي ويتأخر حاليا 19 نقطة عن برشلونة متصدر المسابقة وودع كأس ملك إسبانيا يوم الأربعاء الماضي أمام ليجانيس.

ورغم ذلك يرى رونالدو أنه يمكن إنقاذ الموسم عبر الفوز بلقب دوري الأبطال حيث يستعد الفريق لمواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان متصدر الدوري الفرنسي في دور الستة عشر الشهر المقبل.

وأضاف رونالدو (32 عاما) "ريال مدريد والجماهير والمدربون واللاعبون يشعرون بخيبة أمل كبيرة من وضعنا الحالي في الدوري لكن الأمر لا يزال مبكرا.

"ربما في نهاية الموسم نتوج بدوري الأبطال وحينها سيقول الناس ‭‭'‬‬يا له من موسم مذهل‭‭'‬‬".

وقال الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات إنه يتمنى البقاء في ريال مدريد لعدة سنوات رغم تقارير إعلامية إسبانية تزعم خلافه مع فلورنتينو بيريز رئيس النادي بسبب عدم الوفاء بوعده بتجديد عقد اللاعب.

وأضاف "بالطبع أحب العيش هنا. فأنا في مدريد منذ 2009 وأعشق الأجواء والناس. إسبانيا دولة رائعة وبالطبع أريد البقاء هنا. أحب هذا النادي".



مباريات

الترتيب