10 أسباب وراء احتلال ريال مدريد المركز الـ7 في الليجا

لم يكن أشد المتشائمين من جماهير ريال مدريد ليتوقع احتلال فريقه للمركز السابع في الليجا بعد مرور 5 جولات فقط على بداية المسابقة.

فبعد أن قدم الفريق الملكي أداءً مبهرا في نهاية الموسم الماضي بالفوز بالليجا والحفاظ على لقبه بدوري أبطال أوروبا، ثم استهل الموسم الحالي بتفوق واضح على الغريم برشلونة في كأس السوبر الإسباني، إذا بأبناء المدرب الفرنسي زين الدين زيدان يفقدون قوتهم الضارية التي مكنتهم من الإطاحة بجميع منافسيهم في الموسم الماضي.

وتحليلا لوضع الفريق الملكي الحالي، نشرت صحيفة ماركا الإسبانية تقريرا يضم 10 أسباب لتراجع مستوى ريال مدريد، نبرزها في ما يلي ..

1-    تذبذب مستوى المهاجمين

لطالما عرف ريال مدريد بقوته الضارية في الهجوم، ولعل تألق (BBC) (رونالدو وبنزيمة وبيل) في المواسم الماضية كان من أبرز العوامل التي ساعدت فريق العاصمة في الهيمنة على أوروبا بتتويجه بلقب دوري الأبطال 3 مرات خلال 4 مواسم.

 غير أن تراجع مستوى المهاجمين في بداية الموسم الحالي لم يساعد ريال مدريد كثيرا خاصة على ملعب سانتياجو برنابيو حيث سجل ريال 3 أهداف فقط (ثنائية من اسينسيو وهدف وحيد من فازكويز) في 3 مباريات خاضها على ملعبه.

2-    قلعة البرنابيو

وبينما كان يعد سانتياجو برنابيو قلعة حصينة لريال مدريد يدك فيها خصومه في الموسم الماضي، بات التوتر يسود جنبات معقل الفريق الملكي حيث فشل في تحقيق الفوز في 3 مباريات خاضها أمام جمهوره في الليجا بتعادلين أمام فالنسيا وليفانتي، وخسارة أمام ريال بيتيس.

وفي المباراة الماضية أمام بيتيس، بدا أن جمهور ريال مدريد يشكل ضغطا على فريقه لا على الفريق المنافس، وهو ما ظهر على اللاعبين في تسرعهم في إنهاء الهجمات لتسجيل الهدف وإرضاء الجماهير.

3-    تردي مستوى التحكيم

بحسب ماركا، فإن مستوى الحكام التي أدارات مباريات ريال مدريد في الليجا حتى الآن ليس جيدا، بداية من عقوبة مغلظة لنجم الفريق كريستيانو رونالدو بإيقافه 4 مباريات في الدوري بعد دفعه لحكم مباراة ذهاب السوبر أمام برشلونة، وانتهاء بمباراة بيتيس التي شهدت تعمد لاعبي الفريق المنافس إضاعة الوقت دون تصرف من حكم المباراة.

4-    كثرة الإصابات

وفيما كان زيدان في أمس الحاجة لجميع لاعبيه في حالة بدنية جيدة، إذا بالإصابات تضرب عددا من لاعبيه. وبغياب رونالدو للإيقاف، غاب عن ريال مدريد أيضا كل من كريم بنزيمة وماثيو كوفاسيتش، وثيو هيرنانديز، ومؤخرا توني كروس ومارسيلو.

5-    غياب تأثير الصفقات الجديدة

تعاقد ريال مدريد مع العديد من اللاعبين الجدد قبل بداية الموسم، غير أن أيا منهم لم يقدم أداء متميزا حتى الآن بالرغم من وجود فرصة للعب في ظل وجود العديد من الغيابات في العناصر الأساسية للفريق.

فقد حصل الثنائي ثيو ومايورال على فرص للمشاركة لكنهما لم يقدما أداء مبهرا، في حين ينتظر كل من سيبايوس وجيسوس ويورنتني دورهم في ارتداء قميص الفريق الأول.

6-    غياب تألق الظهيرين

شكل ظهيرا ريال مدريد جزءا من قوته الهجومية دائما، غير أن الوضع يختلف في الموسم الحالي في ظل غياب الانطلاقات الهجومية من كارفخال ومارسيلو. بل إن الثنائي أيضا لم يقدم أداء دفاعيا كافيا لحماية شباك فريقه من الاهتزاز.

7-    أُفُول النجوم

لم ينجح الخط الأمامي المدجج بالنجوم (أمثال بيل وبنزيمة وايسكو واسينسيو وغيرهم) في الظهور بأفضل مستوى له، بل وأضاع العديد من اللاعبين فرصا محققة كانت كفيلة بتغيير النتيجة في مباريات ريال مدريد أمام فالنسيا وليفانتي وبيتيس.

8-    تغييرات زيدان

من المنصف أيضا عدم تبرئة زيدان والإشارة إلى الأخطاء الفنية التي وقع فيها. نذكر على سبيل المثال قرارته الفنية أمام بيتيس وإشراكه للعديد من المهاجمين وإخلاء خط المنتصف تماما وهو ما صنع فجوة في قلب الفريق وجعله عرضة للهزيمة في نهاية المطاف.

9-    تردي مستوى الدفاع

بالرغم من أن الثنائي سيرجيو راموس ورافييل فاران يعد الأفضل حاليا في الساحة الأوروبية، غير أن كلا اللاعبين لم يقدم الأداء المنتظر وهو ما نتج عنه اهتزاز شباك الفريق 5 مرات في 5 مباريات.

10 – غياب الحيوية في منتصف الملعب

وأخيرا، لم يسلم الثنائي لوكا مودريتش وتوني كروس من الانتقاد حيث فشل الكرواتي والألماني في الهيمنة على منتصف الملعب كعادتهم، وافتقدت بعض تمريراتهم إلى الدقة المطلوبة

 



مباريات

الترتيب