2016 .. عام لا ينسى لزيدان وريال حزين لمنتخب إسبانيا ومتناقض لبرشلونة

مدريد - شهد عام 2016 تولي الفرنسي زين الدين زيدان تدريب فريق ريال مدريد وفاز معه بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الأول له، فيما اقتنص برشلونة لقب الدوري الإسباني في الوقت الذي سجل فيه المنتخب الإسباني تجربة باهتة في يورو 2016، وتعرض جاري نيفيل للإقالة من تدريب فالنسيا.

كانون ثان/يناير: بدأ ريال مدريد العام الجديد بإقالة مدربه رافاييل بينيتيز في الخامس من كانون ثان/يناير وتم تعيين زيدان خلفا له، رغم أن بينيتيز فاز في 17 مباراة خلال 25 مباراة له مع النادي الملكي ولم يخسر سوى ثلاث مرات، ولكن واحدة من تلك الهزائم كانت ثقيلة حيث سقط الفريق أمام ضيفه برشلونة بأربعة أهداف نظيفة، أداء الفريق لم يكن جذابا.

رغم الفوز الكاسح لريال على رايو فاليكانو 2/10 قبل بداية فترة العطلات الشتوية، فإن بينيتيز فقد عمله عقب التعادل مع فالنسيا بقيادة مدربه جاري نيفيل في الثالث من يناير.

وفي شباط/فبراير: كان جاري نيفيل يعاني في منصب المدير الفني لفالنسيا حيث خاض 11 مباراة دون أن ينجح في تسجيل أي انتصار ولكن مسيرة الفريق في كأس ملك إسبانيا سارت بشكل جيد ويبدو أنها حافظت على وظيفته لبعض الوقت، قبل أن يتعادل فالنسيا مع برشلونة في إياب المربع الذهبي بعد أن خسر الفريق صفر7/ في مباراة الذهاب حيث سجل لويس سواريز أربعة أهداف وأحرز ليونيل ميسي ثلاثة أهداف، وكان من الممكن أن تنتهي المباراة بثمانية أهداف لولا إهدار نيمار لضربة جزاء، ومع عودة حافلة فالنسيا إلى ملعب الفريق كانت الجماهير الغاضبة في انتظاره للمطالبة برحيل نيفيل.

آذار/مارس: ظل نيفيل في منصبه حتى مباراة الإياب لكاس ملك إسبانيا أمام برشلونة، كما حصل على فرصة طوال شهر مارس في محاولة لانتشال الفريق من كبوته ولكن نهاية المغامرة جاءت بنهاية هذا الشهر، بعد أن حقق ثلاثة انتصارات فقط في 16 مباراة بالدوري الإسباني ليتراجع الفريق من المركز التاسع إلى المركز الرابع عشر في جدول الترتيب.

جماهير فالنسيا لم تكن تعرف إذا كان عليها الشعور بالغضب أو بالسعادة بعد انتقال نيفيل إلى المنتخب الإنجليزي حيث عمل كمساعد لروي هودجسون، لكن الجماهير في النهاية احتفلت برحيله وتولى باكو ايستاران المدرب المساعد السابق لليفربول المهمة خلفا له.

نيسان/ابريل: لم يقدم زيدان بداية رائعة في منصب المدير الفني لريال مدريد وخسر أمام أتلتيكو في مباراة الديربي صفر1/ على ملعب سانتايجو بينابيو في شباط/فبراير حيث تراجع الفريق بعض الشيء في صدارة الليجا وبات التركيز منصبا على دوري أبطال أوروبا، كما خسر الفريق صفر2/ أمام فولفسبورج الألماني في دور الثمانية في السادس من نيسان/ابريل ولكن الملكي نجح في قلب الطاولة في مباراة الإياب وفاز بثلاثة أهداف نظيفة حملت توقيع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ليتفوق الفريق 2/3 في مجموع اللقاءين.

أيار/مايو: توج برشلونة بلقب الليجا في 14 أيار/مايو بعد فوزه على غرناطة بثلاثة أهداف نظيفة حملت توقيع لويس سواريز، ليرفع رصيده من الأهداف إلى 40 هدفا ويضمن لقب الحذاء الذهبي على المستوى الأوروبي، كما أن الموسم الرائع الذي قدمه قاده لتجديد عقده مع النادي الكتالوني لأربعة أعوام ونصف العام في كانون أول/ديسمبر ليبقى مع الفريق حتى 2021.

حزيران/يونيو: استمرت هيمنة الفرق الإسبانية على المسابقات الأوروبية، للعام الثالث على التوالي فازت الفرق الإسبانية بلقبي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، حيث حصد ريال مدريد لقب دوري الأبطال فيما أحرز اشبيلية لقب الدوري الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يتم وضع إسبانيا على رأس الفرق المرشحة للفوز بلقب يورو 2016 في فرنسا، ولكن النهاية كانت صادمة وخرج الفريق من دور الستة عشر على يد إيطاليا بهدفين نظيفين حملا توقيع جورجيو كيليني وجراتسيانو بيلي.

تموز/يوليو: رغم اخفاق الماتادور في فرنسا فإن لاعبي الدوري الإسباني تألقوا في يورو 2016 حيث حصل الفرنسي انطوان جريزمان مهاجم اتلتيكو مدريد على لقب هداف البطولة بجانب جائزة أفضل لاعب كما قاد جاريث بيل نجم ريال مدريد، منتخب ويلز لتسجيل مسيرة خيالية في البطولة والصعود إلى المربع الذهبي، كما ساهم كريستيانو رونالدو النجم الأخر للريال في تتويج منتخب البرتغال بلقب البطولة للمرة الأولى، لكنه أنهى البطولة بشكل درامي حيث خرج مصابا في الشوط الأول من مباراة بلاده أمام فرنسا في نهائي البطولة وسط حالة من البكاء الشديد.

وشهد شهر تموز/يوليو أيضا تعيين جولين لوبتيجي مدربا لمنتخب أسبانيا خلفا لفيسنتي دل بوسكي الذي استقال من منصبه.

آب/اغسطس: فترة الانتقالات الصيفية اغلقت أبوابها في نهاية الشهر، واكتفى ريال مدريد بضم لاعبه السابق الفارو موراتا من يوفنتوس، فيما انفق برشلونة الكثير من المال وتعاقد مع ياسبر سيليسن حارس أياكس أمستردام ولوكاس ديني من باريس سان جيرمان وصامويل اومتيتي من ليون ودينيس سواريز من فياريال وباكو الكاسير واندري جوميز من فالنسيا في صفقات كلفت خزينة النادي 123 مليون يورو (128 مليون دولار) فيما تعاقد لاس بالماس مع كيفين برنس بواتينج وفياريال مع الكسندر باتو وتعاقد اشبيلية مع سمير نصري على سبيل الإعارة.

ايلول/سبتمبر: رغم التعاقدات الوفيرة، بدأ برشلونة مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني في حملة الدفاع عن اللقب بشكل باهت وخسر أمام الافيس الصاعد حديثا لدوري الأضواء 2-1 في العاشر من سبتمبر على ملعب كامب نو، كما خسر الفريق نقاط على ملعبه أمام ريال مدريد واتلتيكو مدريد وملقا قبل أعياد الميلاد (الكريسماس).

تشرين أول/اكتوبر: بين شهري ايلول/سبتمبر و تشرين أول/اكتوبر سجل ريال مدريد مسيرة باهتة حيث تعادل في ثلاث مباريات متتالية أمام فرق ترتدي الزي الأصفر، وهي فياريال ولاس بالماس وبوروسيا دورتموند ثم تعادل الفريق على ملعب سانتياجو برنابيو أمام إيبار الذي ارتدى أيضا الزي الأصفر، ولكن الفريق وضع هذه المسيرة خلف ظهره واكتسح ريال بيتيس 1/6 في المباراة التالية.

تشرين ثان/نوفمبر: جوش بوييه مدرب بيتيس تعرض للإقالة في 12 تشرين ثان/نوفمبر ، في الوقت الذي حصل الريال على جرعة من الثقة بعد الفوز الكاسح على بيتيس وفاز على اتلتيكو مدريد /3صفر في أخر مباراة ديربي تقام على ملعب فيسنتي كالديرون القديم.

كانون أول/ديسمبر: الشهر الأخير من العام كان في صالح ريال مدريد أيضا، حيث فاز على كاشيما انتلرز الياباني 2/4 ليتوج بلقب كأس العالم للأندية في اليابان حيث سجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك).

وفي الاسبوع ذاته فاز رونالدو بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم من قبل صحيفة "فرانس فوتبول" للمرة الرابعة.

وأنهى الريال عام 2016 في صدارة الدوري الأسباني بفارق ثلاث نقاط أمام برشلونة صاحب المركز الثاني وتتبقى له مباراة مؤجلة، بينما يعتبر اشبيلية تحت قيادة مدربه خورخي سامباولي هو مفاجأة الموسم حيث يحتل المركز الثالث رفقة اتلتيكو مدريد، قبل استئناف الموسم في كانون ثان/يناير 2017.

 



مباريات

الترتيب

H