"مصائب" الفيس صنعت نجماً في برشلونة

قبل بداية الموسم الكروي الحالي لنادي برشلونة الإسباني، نادت أصوات من مشجعيه بضرورة تعوبض المركز الذي شغره رحيل تشافي هيرنانديز في خط الوسط، ومن هنا بدأت مفاوضات بين إدارة النادي الكتالوني مع الفرنسي بول بوجبا نجم يوفنتوس وحديث عن الاهتمام بضم الألماني ماركو ريوس لاعب بوروسيا دورتموند.

ولأن برشلونة كان تحت وطأة عقوبة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بمنعه من إبرام التعاقدات حتى فترة الانتقالات الشتوية في يناير، لم تتمكن إدارة البرسا من حسم صفقة كبيرة باستثناء ضم التركي اردا توران، لكن الأخير سيكون مجبراً على خوض التدريبات فقط مع رفاق ميسي دون مساعدة الفريق في المباريات لحين انتهاء عقوبة الـ"فيفا".

  بدأ موسم البرسا وحلت عليه لعنة جديدة هي الإصابات التي أفقدت البرسا العديد من نجومه لفترات متباينة لعل أبرز تلك الغيابات هي انتهاء موسم رافينيا الذي كان يعد خياراً جيداً للمدرب لويس انريكي في خط الوسط.

توالت الإصابات على برشلونة من رافينيا إلى انييستا إلى ميسي لكن الإصابة التي ينطبق عليها القول "رب ضارة نافعة" كانت لالفيس.

بإصابة الفيس فقد لم يعد أمام انريكي أي خيار متاح لتعويض مركز الظهير الأيمن، ليأتي القرار لاحقاً بالمغامرة بإشراك سيرجي روبرتو في هذا المركز رغم أنه لاعب خط وسط ولا يشارك كثيراً في التشكيلة الأساسية للبرسا.

هنا بدأت قصة ولادة نجم جديد من خريج أكاديمية لاماسيا، لم يفوت سيرجي الفرصة وحل مكان الفيس على أكمل وجه وبدأ يحظى بثقة انريكي بعد المستويات التي قدمها عندما بات يلعب 90 دقيقة كاملة، هذه الثقة دفعت انريكي لاستمرار اعتماده على اللاعب الشاب حتى بعد عودة الفيس لكن هذه المرة في مركزه الطبيعي في خط الوسط.

أصبح سيرجي البالغ من العمر (23 عاماً) يلعب دقائقاً أكثر من السابق بل بات انريكي يفضله في بعض الأحيان على الكرواتي راكيتيتش، إلى أن جاءت إصابة انييستا ليصبح بعدها سيرجي هو المحرك الرئيسي لخط الوسط بعد أن كان قبل أسابيع قليلة حبيس دكة البدلاء.

أرقام سيرجي هذا الموسم:

  • شارك 655 دقيقة لعب في الليجا وساهم في 3 تمريرات حاسمة.
  • خاض 126 دقيقة لعب في دوري الأبطال وأحرز هدفاً أمام ليفركوزن الألماني.

من إياد دكاك



مباريات

الترتيب