ريال مدريد يهزم جلطة سراي ويحرز كأس سانتياجو بيرنابيو

مدريد - تلقى ريال مدريد دفعة معنوية هائلة قبل ثلاثة أيام من بدء رحلته في الموسم الجديد للدوري الإسباني لكرة القدم وتوج الفريق بلقب النسخة الـ36 من كأس "سانتياجو برنابيو" الودية إثر تغلبه على جلطة سراي 2-1 الثلاثاء في مباراة شهدت هدفا تاريخيا للبرازيلي مارسيلو نجم الفريق.

وأنهى الريال الشوط الأول لصالحه بهدف سجله ناتشو فيرنانديز في الدقيقة17  وتعادل الهولندي ويسلي شنايدر بهدف لجلطة سراي في الدقيقة 52.

ولكن البرازيلي مارسيلو ترك بصمة واضحة في هذه المباراة عندما شق طريقه بمهارة فائقة واجتاز جميع مدافعي الفريق التركي ليجد نفسه في مواجهة حارس جلطة سراي ويسجل هدف الفوز الثمين في الدقيقة 80.

ولم تقم المباراة في العام الماضي الذي كان مقررا فيه أن يلتقي الريال فريق ريفر بليت الأرجنتيني.

ورغم الفوز، أظهرت المباراة أن الريال لا يزال بعيدا عن مستواه العالي فلم يقدم الفريق ما يستحق ذكره في هذه المباراة باستثناء الهدف الرائع لمارسيلو.

وبدأت المباراة بعدما قدم الريال نجومه الجدد الذين تعاقد معهم هذا الصيف وهم كيكو كاسيا وكاسيميرو ولوكاس فاسكيز ودينيس تشيريشيف ولكن لم يكن أي منهم ضمن التشكيلة الأساسية للفريق.

ولم يكن بين اللاعبين الجديد الذين قدمهم الفريق أمس اللاعب الكرواتي ماتيو كوفاسيتش الذي تعاقد معه الريال رسميا أمس فقط.

وقبل ضربة البداية في هذه المباراة مباشرة، وجهت الجماهير تحية حارة إلى المدافع سيرجيو راموس الذي وقع الاثنين على عقده الجديد مع الفريق ليظل بمقتضاه في صفوف الريال حتى 2020 لينهي بهذا الجدل الذي أثير في الفترة الماضية بشأن مستقبله مع الفريق.

وأقيمت المباراة في حضور 60 ألف مشجع من بينهم عدد كبير من السائحين الذين فضلوا حضور المباراة بعيدا عن برنامجهم السياحي.

وكانت الرغبة الأساسية لدى أنصار الريال هي مشاهدة الفريق ولمسة المدرب رافاييل بينيتيز على أداء الريال.

وتعرض اللاعب الويلزي جاريث بيل لموجة من هتافات الاستهجان مع أول خطأ له في استقبال الكرة ولكنه بذل جهدا كبيرا بعدها لتجنب تكرار هذا الموقف.

وفي المقابل، نال حارس المرمى الكوستاريكي كيلور نافاس تحية هائلة من الجماهير في الدقيقة 11 عندما تصدى لتسديدة من الألماني لوكاس بودولسكي مهاجم جلطة سراي.

ولكن هذا لا ينفي أنها قد تكون الأيام الأخيرة لنافاس مع الفريق حيث تردد بقوة أنه قد يرحل عن الريال تاركا حراسة مرمى الفريق للإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي حاليا وذلك بعد رحيل المخضرم إيكر كاسياس من الريال إلى بورتو البرتغالي هذا الصيف.

وجاء هدف التقدم للريال إثر ضربة ركنية للفريق في الدقيقة 17 قابلها ناتشو بضربة رأس إلى داخل المرمى وسط إخفاق من مدافعي جلطة سراي في التعامل مع الكرة.

وكان إيسكو هو النجم الذي قدم الأداء الأكثر إمتاعا للجماهير في المدرجات ولكن العارضة حرمته من هز الشباك في الدقيقة 32 علما بأن هذه الكرة والهدف الذي سجله ناتشو كانا الخطورة الوحيدة التي شكلها الريال في الشوط الأول من المباراة.

واتسم أداء الريال بالبطء وعدم اللعب بالعمق المطلوب خاصة في الناحية الدفاعية نظرا لأن بينيتيز لم ينجح في تصحيح وعلاج سلبيات الفريق فلم يجد جلطة سراي صعوبة بالغة في تسجيل هدف التعادل عن طريق تسديدة رائعة ن شنايدر في مرمى فريقه السابق.

ومع تسجيل هذا الهدف، ظهرت الهتافات العدائية من أنصار الريال في المدرجات حيث صبوا جام غضبهم على لاعبي الفريق بعدما أصابوهم بخيبة الأمل والإحباط عبر هذا الأداء المتواضع.

وفي الدقيقة 56، دفع بينيتيز بلاعبه الكولومبي جيمس رودريجيز بدلا من خيسي رودريجيز فيما انتقل كريستيانو رونالدو للعب دور رأس الحربة فشهدت الدقائق التالية نشاطا أكبر من الريال في اتجاه مرمى الضيوف.

وبينما سيطر الهدوء والإحباط على المدرجات ، كسر مارسيلو حاجز الصمت وأعاد السعادة إلى وجوه الجماهير بهدف الفوز قبل عشر دقائق من نهاية المباراة وذلك في أفضل مشاهد المباراة.



مباريات

الترتيب