محظوظون وآخرون لم ينجحوا في أنديتهم بعد مغادرتهم لريال مدريد

وضع رحيل حارس المرمى الإسباني ايكر كاسياس من ريال مدريد إلى بورتو البرتغالي، علامات استفهام حول إدارة النادي للاعبين الذين يرغبون في تطوير مدخولهم المادي ارتكازاً على الدور الذي يؤدونه في الفريق.

الحديث هنا، ليس عن اللاعبين الذين لم يكن لديهم خيار سوى المغادرة، لعدة أسباب أولها عدم حصولهم على المشاركات كأساسيين في الملعب، وإنما المقصود هنا أولئك الذين كانوا يعملون بشكل جيد "نسبياً"، لكنهم رغم ذلك قرروا حزم حقائبهم والتوجه إلى أندية أخرى.

فيما يلي لمحة عن لاعبين محظوظين وآخرين لم ينجحوا في أنديتهم بعد مغادرتهم لريال مدريد، نقلاً عن صحيفة "ماركا" الإسبانية.

روبينيو لم يكن محظوظاً بعد المغادر

في السنوات القليلة الماضية، كان روبينيو أول اسم كبير قفز من فوق سطح سفينة النادي الملكي، حيث غادر في عام 2008 وأصبح إحدى الشخصيات الرئيسية في فريق مانشستر سيتي الإنجليزي الذي أنهى معه أول موسم له في المركز العاشر في الدوري الممتاز، وخسر في كأس الاتحاد الإنجليزي على يد نوتنجهام فورست، وإقصائهم من كأس الاتحاد الأوروبي في الدور ربع النهائي. في الموسم التالي غادر البرازيلي سيتي على سبيل الإعارة لسانتوس.

شنايدر وروبن تجربة نجاح بعد المغادرة

على رأس قائمة الأفضل حظاً من روبينيو، نجد الهولنديان شنايدر وروبن، اللذان غادرا ريال مدريد إلى انتر ميلان الإيطالي وبايرن ميونخ الألماني على التوالي، كلاهما احتفل مع فريقه الجديد بالفوز في الدوري والكأس محلياً، وعادا ولعبا ضد بعضها البعض في نهائي دوري أبطال أوروبا على استاد برنابيو عام 2010 والذي فاز به انتر ميلان بنتيجة 2-صفر.

ومن جانبه، واصل روبن الاستمتاع بالنجاح وفاز مع بايرن بألقاب مختلفة، بينما لعب شنايدر 76 مباراة مع انتر أحرز خلالها 17 هدفاً بعدها غادر إلى جلطة سراي التركي عام 2013.

أوزيل وهيجواين

ونال ريال مدريد أيضا نصيبه من الاكتواء بنار رؤية نجاح مسعود أوزيل إلى آرسنال وهيجواين إلى نابولي الإيطالي، اللذان تركا النادي في نفس الوقت تقريباً وتوجها إلى تحقيق نجاحاً ملحوظاً مع نادييهما.

ثلاثي اللقب الأوروبي العاشر

بعد فوزه بلقبه العاشر الذي طال انتظاره في دوري الأبطال، تخلى ريال مدريد عن موراتا ودي ماريا وتشابي ألونسو. بعدها فاز خريج أكاديمية شباب ريال مدريد، موراتا، مع نادييه يوفنتوس الفوز بلقب الدوري في إيطاليا، وأخرج نادييه السابق من دوري أبطال أوروبا، ووصل إلى المباراة النهائية من البطولة التي خطفها منه برشلونة.

من ناحية أخرى، نجد أن الضلع الأضعف في المثلث هو دي ماريا الذي لم يستطع إظهار نفسه بصورة جيدة مع مانشستر يونايتد، وعلى النقيض فاز ألونسو بالدوري الألماني مع مدربه جوارديولا، على الرغم من أنه لم يكن أكثر إشراقا مما كان عليه في الموسم السابق في ريال مدريد.

ترجمة جلال جبريل

 



مباريات

الترتيب