من ينتصر في الكلاسيكو.. أقوى هجوم أم أقوى دفاع

أيام قليلة تفصلنا عن ملحمة كلاسيكو إسبانيا بين ريال مدريد وبرشلونة، في ظل تألق الفريقين محلياً وأوروبياً.

النادي الملكي ريال مدريد يتجه نحو اللقاء وهو صاحب أكبر عدد من الأهداف في الليجا، برصيد بلغ 30 هدفاً في 8 جولات، ليكون الأقوى هجوماً في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى.

لكنه سيواجه في الكلاسيكو، الفريق الأقوى دفاعاً في أوروبا حالياً وربما في العالم، برشلونة الذي لم يدخل مرماه أي هدف في الجولات الثماني التي لعبت في الليجا.. فلمن ستكون الغلبة للهجوم أو للدفاع؟

بعد البداية المهتزة للفريق الملكي في الليجا، وخسارته أمام ريال سوسيداد برباعية مقابل هدفين، ثم الخسارة أمام اتلتيكو مدريد 1-2، انتفض الفريق الملكي انتفاضة صالح بها جماهيره ووضع أقدامه على المسار الصحيح.

وسجل ريال مدريد منذ مباراة ديبورتيفو لاكارونيا التي انتهت 8-2 لصالح ريال مدريد، 25 هدفاً في 5 مباريات، بمعدل 5 أهداف في كل لقاء، ولم يدخل مرماه سوى 3 أهداف فقط.

وهذا يدل على التطور الكبير في الخط الخلفي، الذي تلقت شباكه 6 أهداف في مباراتين فقط أمام سوسيداد واتلتيكو مدريد، قبل الانتفاضة التي أصلحت الأوضاع.

بالمقابل، واصل برشلونة الحفاظ على نظافة شباكه في ثماني مباريات على التوالي في الليجا، واكتفى مهاجموه بتسجيل 22 هدفاً ليتصدر الليجا بسبعة انتصارات وتعادل وحيد.

خاض برشلونة مواجهة قوية وحيدة أمام باريس سان جيرمان بدوري الأبطال، وتلقت شباكه ثلاثة أهداف وكشفت مشكلة كبيرة في الخط الخلفي، في حين خاض الفريق الملكي مباراة قوية واحدة في الليجا أمام أتلتيكو مدريد وتلقت شباكه هدفين.

لكن الملفت في النتائج التطور الكبير الذي حصل في الخط الخلفي للفريق الملكي، في ظل حفاظ برشلونة على قوة دفاعه رغم ضعف المنافسين، لتكون المواجهة بينهما خير اختبار لماكينة الأهداف المدريدية أمام الدفاع الأقوى، وامتحاناً صعباً لدفاع المدريد "المتطور" أمام ثلاثي الهجوم المرعب ميسي ونيمار وسواريز.



مباريات

الترتيب

H