5 طرق تقود مارتينو إلى إنقاذ وظيفته في برشلونة

لا يبدو ممكناً على تاتا مارتينو مدرب برشلونة الإسباني، الهروب من ضغوط وسائل الإعلام المحيطة بموقفه حيال تعثر فريقه في عدد من مبارياته الأخيرة، لدرجة جعلت محطة ""Esport3 التلفزيونية الإسبانية، تشير عبر موقعها على الإنترنت إلى أن المدرب الأرجنتيني سيترك منصبه نهاية الموسم الحالي.

ويرى موقع "بليتشر ريبورت"، بأن هناك خمسة طرق يمكن أن تطيل فترة إقامة تاتا مارتينو في برشلونة:

1 - استعادة أسلوب "تيكي تاكا"

برشلونة هو أفضل فريق أسس لنمط "تيكي تاكا" في عالم كرة القدم، وما دام الأمر كذلك، فلماذا لا يعود مارتينو بلاعبي البلوغرانا إلى ما يعرفونه؟.

وكان تاتا قد جاء إلى النادي الكاتالوني بأفكار دخيلة مختلفة عن كل ما سبقه على تدريب الفريق، أفكار كانت مفيدة في كثير من المباريات.

والعودة إلى "يتكي تاكا"، حل ألمح إليه جيرارد بيكيه في بداية الموسم خلال مقابلة في ملحق لصحيفة جازيتا ديلو سبورت وماركا معاً.

2 - الفوز بدوري أبطال أوروبا

القول أسهل من الفعل، لكنه ليس مستحيلاً، مقولة تنطبق على أتلتيكو مدريد الذي نجح وهو يخوض التحدي الأول له في هذا المضمار لكنه بأي حال من الأحوال لا يأتي مرشحاً ضمن الفرق التي اعتادت على المنافسة في هذه البطولة.

وعلى لاعبي "روخي بلانكوس" مواجهة برشلونة في ظل عودة المايسترو الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى مستواه الطبيعي.

فإذا نجح مارتينو في قيادة برشلونة إلى النصر في لشبونة، فإن إدارة النادي ستتمسك به مهما أصر هو شخصياً على مغادرتهم.

3 - إيقاف أسلوب التدوير والتغيير

قد يجد الكثيرون مبررات وأسباب وجيهة للجوء مارتينو إلى تدوير فريقه وتغير مراكز اللاعبين في كل مباراة، ومع ذلك، فإن برشلونة تيتو فيلانوفا وبيب جوارديولا وفرانك ريكارد كان أفضل حالاً من فترة مارتينو، لا سيما في خط الهجوم.

والتنافس بين اللاعبين على السيطرة على الوظائف هو شيء حسن وجيد، والتبديل في بعض الأحيان ضرورة مهنية وفنية يلجأ إليها كل المدربين، ولكن اللعب السهل يولد الثقة، وبالتالي النجاح.

4 - مواصلة تشجيع اللاعبين

يجب على مارتينو أن لا يقلل من قوة وأثر الحديث داخل غرفة الملابس، لأنها أفضل مكان يمكن أن يخلق علاقة طيبة بين المدرب واللاعبين، لاسيما أن الطرفان متباعدان  داخل النادي أو أي مناسبة أخرى خارجه.

فإذا كان المدرب يريد أن يريد مجموعة من اللاعبين يغامرون من أجل تحويل أفكاره وخططه إلى انتصارات، فما عليه إلا أن يقترب منهم باستقلال أكثر المواقف التي يحتاجون فيها إلى شخص يصفهم بالناجحين لحظة إحساساهم بالتقصير.

5 - استعادة ثقة المشجعين

لم يتمكن تاتا مارتينو من استعادة ثقة مشجعي برشلونة كما كان يفعل سلفه بيب جوارديولا في مرات كثيرة.

ففي المؤتمرات الصحفية على سبيل المثال، كان يبدو وكأنه خائفاً من أسئلة الصحفيين الأمر الذي جعله مهزوزاً مشوشاً يرسل في بعض الأحيان تصريحات غير واضحة.

وأن مارتينو يميل إلى عدم الاستعانة بإرسال الابتسامات إلى وجه من يحاوره أو حتى إلى كاميرات التصوير، لذلك بالكاد يميل إلى عكس صورة آمل عبر وجهه إلى عشاق النادي في جميع أنحاء العالم.

من جلال جبريل



مباريات

الترتيب