هل يُستقبل انشيلوتي كما استقبل مورينيو في كامب نو؟

لا صوت يعلو في هذه الأثناء فوق صوت قرع طبول الكلاسيكو، فأنظار العالم أجمع تتجه إلى ملعب كامب نو معقل النادي الكتالوني الذي يستضيف موقعة برشلونة وغريمه الأزلي ريال مدريد ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

وسيكون كلاسيكو السبت الأول من نوعه لمدربي الفريقين الأرجنتيني خيراردو ماتينو "تاتا" مدرب برشلونة ونظيره الإيطالي كارلو انشيلوتي مدرب ريال مدريد، كما سيكون الكلاسيكو الأول لبعض الوافدين الجديد على الفريقين وعلى رأسهم البرازيلي نيمار لاعب النادي الكتالوني، والويلزي جاريث بيل أغلى لاعب في العالم عندما أتم النادي الملكي صفة انتقاله من توتنهام مقابل (100 مليون يورو) تقريبا، إضافة إلى الشاب الإسباني الصاعد ايسكو.

ويتصدر برشلونة ترتيب الليجا حاليا بفارق 3 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثالث وبفارق نقطة عن اتلتيكو الثاني.

وتحمل مواجهات الكلاسيكو عادة في طياتها اعتبارات كثيرة وخصوصا عندما تكون المواجهة الأول بين الغريمين في الموسم، من أجل فرض الشخصية والتفوق النفسي على الطرف الأخر طيلة الموسم لحين موقعة كلاسيكو الإياب.

وللتأكيد على موضوع فرض الشخصية في الكلاسيكو الأول سنعود بالذاكرة إلى موسم 2010/2011 عندما استقبل برشلونة بقيادة بيب جوارديولا غريمه ريال مدريد بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو –الذي كان يخوض الكلاسيكو الأول له- في كامب نو وسحقه بخماسية نظيفة، أفضت إلى تفوق برشلونة فيما بعد على النادي الملكي في العديد من المواجهات المتتالية لحين استعاد الريال ثقته بنفسه مؤخرا وتمكن كسر عقدة برشلونة التي ترسخت بعد الخماسية.

ويدور السؤال حاليا هل يتمكن تاتا من توجيه ضربة موجعة لانشيلوتي وكتيبته تؤدي لفرض شخصية برشلونة من جديد على ريال مدريد وتعود العقدة الكتالونية للمدريدين؟ أما أن المدرب الإيطالي هو من سيفرض شخصية الريال على النادي الكتالوني؟

الجدير بالذكر أن كلا الفريقين يخوضان الكلاسيكو بظروف متشابهة نوعا ما، إذ كلاهما عين مدرب جديد واستعان بنجم كبير (نيمار وبيل)، وكلاهما لا يزال يرسم ملامح شخصية الفريق، وكلاهما يعاني من صعوبات على الصعيد الدفاعي.

من إياد دكاك



مباريات

الترتيب