5 أسباب للنهاية السيئة لموسم برشلونة

رويترز

أهدر برشلونة فرصة إنهاء موسم تاريخي بتكرار الثلاثية عندما خسر 2-1 أمام فالنسيا في نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم أمس السبت بعد أقل من ثلاثة أسابيع على خروجه من الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا على يد ليفربول حين أضاع تقدمه 3-صفر في كامب نو ليخسر 4-صفر في أنفيلد.

ووصفت وسائل إعلام إسبانية موسم برشلونة بأنه مخيب للآمال رغم التتويج بلقب الدوري المحلي للمرة الثامنة في آخر 11 موسما وبات مستقبل المدرب إرنستو فالفيردي على المحك رغم دعم أيقونة الفريق ليونيل ميسي لاستمراره قبل ساعات من الخسارة أمام فالنسيا.

ورفض جوسيب بارتوميو رئيس نادي برشلونة تحميل مسؤولية الإخفاق للمدرب بمفرده بينما سلطت صحيفة (موندو ديبورتيفو)، الصادرة في برشلونة، الضوء على خمسة أسباب للنهاية السيئة للموسم معظمها يتعلق بهبوط مستوى بعض اللاعبين وطالبت بتغييرات في تشكيلة الموسم المقبل.

الاعتماد على ميسي فقط

سجل ميسي 36 هدفا في الدوري الإسباني و12 في دوري الأبطال ونال جائزة الحذاء الذهبي للمرة السادسة في مسيرته قبل مباراة فالنسيا لكن لا يمكن الاعتماد على لاعب بمفرده لقيادة فريق نحو الانتصارات في كل مباراة حتى إن وصفه البعض بالأفضل في تاريخ اللعبة.

وفي غياب لويس سواريز وعثمان ديمبلي للإصابة شكل ميسي مصدر الخطورة الوحيد على مرمى فالنسيا وسجل هدف فريقه كما سدد في إطار المرمى دون أن يجد الدعم من زملائه.

اختفاء كوتينيو

واصل فيليب كوتينيو، أغلى لاعب في تاريخ برشلونة والمنضم من ليفربول مقابل 165 مليون يورو (184.8 مليون دولار) العام الماضي، عروضه المحبطة وغاب عن الأنظار في مواجهة كبرى جديدة ولم يقدم يد العون لميسي في الهجوم.

ظهيران بلا حلول

منذ رحيل داني ألفيس في صيف 2016 يعاني برشلونة من مشكلة في مركز الظهير الأيمن حيث يتسم سيميدو بالسرعة لكنه ليس خطيرا مثل اللاعب البرازيلي السابق كما أن سيرجي روبرتو ينشغل بالأدوار الدفاعية وليس فعالا في الهجوم.

ولا يجد جوردي ألبا منافسة في مركز الظهير الأيسر منذ سنوات وتراجع مستواه هذا الموسم لذا حملته (موندو ديبورتيفو) مسؤولية ثلاثة أهداف أحرزها ليفربول في انتفاضة أنفيلد كما كان سببا واضحا في هدف بلنسية الثاني بعدما خسر سباق سرعة مع كارلوس سولير.

أخطاء ساذجة

رغم الإشادة بمستوى ثنائي الدفاع جيرار بيكيه وكليمو لينجليه على مدار الموسم دفع برشلونة ثمن أخطاء دفاعية ساذجة في المباريات الكبرى وأمام فالنسيا استقبل الفريق هدفين من تسديدتين فقط على مرماه خلال أول نصف ساعة تقريبا بالشوط الأول.

إرهاق رغم التناوب

حاول فالفيردي تجنيب لاعبيه الإرهاق وتعلم الدرس من الموسم الماضي بإراحة أبرز لاعبي الفريق أكثر من المعتاد واتباع سياسة التناوب بين اللاعبين ورغم ذلك بدا برشلونة منهكا بدنيا في نهاية الموسم وظهر هذا بوضوح في هزيمة أنفيلد وفي نهائي الكأس.

وأقر بارتوميو بعد هزيمة الأمس بأن هناك تغييرات ستحدث في الفريق وسط تكهنات بأن مطالب تجديد الدماء ستؤدي إلى الإطاحة بالمدرب فالفيردي وإضافة عناصر جديدة بجانب فرينكي دي يونج لاعب وسط أياكس أمستردام الواعد.

 



مباريات

الترتيب

H