حقوق الإنسان: ميسي يحتفل مع الطغاة .. والجابون ليست حديقة حيوان

شنت منظمة حقوق الإنسان هجوما موسّعا على ليونيل ميسي، نجم برشلونة والمنتخب الأرجنتيني، بعد زيارته الأخيرة إلى الجابون على إثر دعوة من علي بانجو، رئيس البلاد.

وكان بانجو قد دعا اللاعب الشهير إلى بلاده ليضع اللبنة الأولى في مشروع بناء استاد جديد في مدينة بورت جينتل، وذلك ترويجا لاستضافة الجابون لبطولة أمم أفريقيا 2017، إلا أن قبول ميسي للدعوة هو ما عرضه للانتقادات.

واعتبرت حقوق الإنسان في بيانٍ نقلته "ماركا" أن المهاجم المتوّج مؤخرا بوصافة كوبا أميركا قام بالترويج لعائلة بونجو، أو "بالاحتفال مع الطغاة"، على حد تعبيرها، بمجرد قبوله للدعوة.

وفيما يدّعي مهاجم الأرجنتين دعم حقوق الطفل، ويعمل سفيرا لـ"يونيسيف" في مجال دعم التعليم، يشدد ثور هالفورسين، رئيس منظمة حقوق الإنسان، أن ميسي ارتكب خطأ كبيرا بالترويج لنظام سياسي قمعي يرفض حتى اللحظة التحقيق في جرائم قتل الأطفال التي تمت لأجل الطقوس المحلية الخاصة بالجابون.

وبالإضافة إلى ذلك، يُعرف نظام بونجو بفساده الداخلي، وهو ما جعل الحزب السياسي المعارض له في الجابون يتهم ميسي بزيارة البلاد "كما لو أنه ذاهب إلى حديقة الحيوانات للفرجة".

وبحسب "فرانس فوتبول"، تلقى ابن الـ28 عاما مبلغا وصل إلى 2.4 مليون جنيهٍ استرليني نظير الزيارة، وهو الادعاء الذي تم إنكاره، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإسبانية.

ترجمة العنود المهيري

 

 

 

 



مباريات

الترتيب

H