بولونيا يزيد محن انتر وقمة روما وميلان تنتهي بالتعادل

رويترز

عمق بولونيا محن إنتر ميلان عندما تغلب عليه 1-صفر الأحد على ملعب "جوزيبي مياتزا" في ميلانو في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ورفض روما وميلان الهدية بتعادلهما 1-1 على الملعب الأولمبي في العاصمة.

ويدين بولونيا بفوزه إلى مهاجمه البارجوياني فيديريكو سانتاندر الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 33 بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية انبرى لها التشيلي إيريك بولجار.

وهي الخسارة الثانية تواليا لإنتر ميلان الذي فشل في تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة فتجمد رصيده عند 40 نقطة في المركز الثالث، وفشل روما وميلان في استغلال الخسارة لتقليص الفارق عن إنتر إلى 3 نقاط ونقطتين على التوالي، فاكتفيا بنقطة واحدة عزز بها الأول موقعه في المركز الخامس (35  نقطة) والثاني في المركز الرابع (36 نقطة).

وفضلا عن تعثره في مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري وعدم تسجيله أي هدف فيها في العام الجديد (عقم هجومي للمرة الأولى منذ عام 1956)، فإن لاعبي المدرب لوتشانو سباليتي ودعوا مسابقة كأس إيطاليا من الدور ربع النهائي بالخسارة على أرضهم أمام لاتسيو بركلات الترجيح.

وقدم إنتر ميلان عرضا مخيبا قوبل بصافرات الاستهجان من جماهير النادي في نهاية الشوط الأول والمباراة، وبات مصير مدربه سباليتي على المحك.

في المقابل، حقق بولونيا فوزه الثالث هذا الموسم والأول منذ تغلبه على أودينيزي 2-1 في 30 أيلول/سبتمبر الماضي في المرحلة السابعة بعدما كان تغلب قبله على روما 2-صفر في المرحلة الخامسة.

وهو الفوز الأول لبولونيا في مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد القديم لاعب إنتر ميلان الدولي الصربي السابق سينيسا ميهايلوفيتش الذي عين الإثنين الماضي عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق على ملعبه أمام فروزينوني صاحب المركز قبل الأخير صفر-4 في المرحلة الماضية.

وبدأ ميهايلوفيتش (49 عاما) مسيرته التدريبية مساعدا لمدرب المنتخب الإيطالي حاليا روبرتو مانشيني، في انتر ميلان عام 2006، ثم تولى الإشراف على بولونيا في موسم 2008-2009.

كما هو الفوز الأول لبولونيا خارج قواعده هذا الموسم والأول منذ تغلبه على كييفو في كانون الأول/ديسمبر 2017، والأول على إنتر ميلان منذ عام 2013.

التعادل يحسم القمة

وانتهت قمة الملعب الأولمبي في روما بين فريق العاصمة وضيفه ميلان بالتعادل 1-1.

ومنح الدولي البولندي كريستوف بياتيك التقدم لميلان عندما استغل كرة عرضية للبرازيلي لوكاس باكيتا تابعها بيمناه من مسافة قريبة على يسار الحارس السويدي روبن أولسن (26).

وهو الهدف الثالث لبياتيك في ثاني مباراة مع ميلان بعد ثنائيته في مرمى نابولي في ربع نهائي مسابقة الكأس والتي منحت بطاقة دور الاربعة للفريق اللومباردي (2-صفر).

ورفع إبن الـ23 عاما القادم الى ميلان من أجل تعويض رحيل الأرجنتيني جونزالو هيجواين إلى تشيلسي الإنجليزي، رصيده إلى 22 هدفا هذا الموسم في جميع المسابقات، بينها 8 في ثلاث مباريات خاضها في الكأس و14 هدفا في الدوري بفارق 3 أهداف خلف مهاجم يوفنتوس البرتغالي كريستيانو رونالدو المتصدر.

وأنقذ حارس مرمى ميلان جانلويجي دوناروما مرماه من هدف محقق بتصديه لكرة قوية لليوناني كوستاس مانولاس (31)، ثم لرأسية التشيكي باتريك شيك من مسافة قريبة ارتدت منه للبوسني إيدين دزيكو الذي سددها من مسافة قريبة أبعدها دوناروما بقدمه (44).

ونجح روما في إدراك التعادل مطلع الشوط الثاني عندما استغل مانولو تسانيولو كرة مرتدة من الحارس دوناروما إثر محاولته إبعاد كرة لقائده أليسيو رومانيولي أمام المرمى إثر تمريرة بالكعب من شيك فسددها بقوة داخل المرمى الخالي (46).

وحرم القائم الأيسر لمرمى دوناروما فريق العاصمة من هدف برده كرة رأسية للورنتسو بيليجريني (81).

وأهدر الأوروجوياني دييجو لاكسالت، بديل الإسباب سوسو، فرصة ذهبية لتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 89 عندما تلقى كرة أمام المرمى فهيأها لنفسه على صدره وسددها قوية بين يدي الحارس أولسن.

وتعادل أودينيزي مع فيورنتينا بهدف للدنماركي ينز لارسن (56) مقابل هدف للسويسري إدميلسون فرنانديش (65)، وجنوى مع ساسوولو بهدف للبارغوياني أنطونيو سانابريا (41) مقابل هدف للصربي فيليب ديوريسيتش (28)، وسبال مع تورينو 0-0.

وتختتم المرحلة الإثنين بلقاءي فروزينوني مع لاتسيو، وكالياري مع اتالانتا.

 



مباريات

الترتيب

H