اليجري: يوفنتوس استعد لريال مدريد بشكل مختلف

يرى ماسيمليانو اليجري مدرب يوفنتوس أن فريقه سيخوض نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام ريال مدريد بعد غد السبت وهو في وضع أفضل للتتويج باللقب مقارنة بما كان عليه عندما خسر أمام برشلونة قبل عامين.

ومر 21 عاما على آخر لقب للنادي الإيطالي في دوري الأبطال لكن عقب اهتزاز شباكه بثلاثة أهداف فقط خلال مشواره نحو النهائي وعدم خسارته أيضا زاد الاعتقاد بأن يوفنتوس يمكنه إسقاط ريال مدريد المرشح الأوفر حظا.

ونقل موقع الاتحاد الأوروبي للعبة على الإنترنت عن اليجري قوله اليوم الخميس "مدريد يملك العديد من نقاط القوة. هو فريق استثنائي يمتلك قدرات خططية إضافة الى السرعة. اعتادوا خوض مثل هذه المباريات لذلك ستكون مباراة نهائية رائعة.

"يجب أن نسعد بوصولنا إلى هذه المرحلة من البطولة لكننا سنخوض نهائي هذا العام ونحن جاهزون بشكل مختلف تماما مقارنة بعام 2015. التشكيلة الحالية مقارنة بالتي خسرت في نهائي برلين قبل عامين تغيرت تقريبا في كل مركز.

"فقط لا يزال أربعة أو خمسة لاعبين من تشكيلة 2015. ثقتنا زادت والايمان بقدراتنا ارتفع والأجواء المحيطة بالفريق تحسنت. حان الوقت لاقتناص اللقب".

وبات يوفنتوس أول فريق في إيطاليا يتوج بلقب الدوري ست سنوات على التوالي الشهر الماضي ويحتاج للفوز على ريال مدريد لحصد الثلاثية بعد التتويج أيضا بالكأس المحلية.

وأضاف اليجري "ارتفع سقف طموحاتنا بعد الفوز بالدوري للمرة السادسة على التوالي والتأهل إلى نهائي دوري الأبطال والفوز بالكأس المحلية مرتين وكأس السوبر أيضا.

"هذا الفريق يحتاج لزيادة طموحاته باستمرار والسعي لتحقيق هدف أكبر".

ورغم أن دفاع يوفنتوس، المعتمد على ثنائي محوري قوي يضم ليوناردو بونوتشي وجيورجيو كيليني، بمثابة القلب النابض للفريق الذي وقف وراء كل شيء حققه يوفنتوس هذا الموسم إلا أن فريق اليجري أضاف فعالية وقوة هجومية هذا العام.

وتخلي اليجري عن طريقة 3-5-2 واتبع طريقة لعب 4-2-3-1 التي سمحت له باستخدام أسلحته الهجومية بشكل أفضل والمتمثلة في جونزالو هيجوين وباولو ديبالا وماريو مانزوكيتش وفي الوقت ذاته سمحت بالتحرك العرضي لخوان كوادرادو.

ومع وجود البرازيلي اليكس ساندرو في وسط الملعب وقيامه بدور حلقة الوصل بفضل قدرته على استخلاص الكرة وتمريراته المتقنة سمحت هذه الطريقة لاليجري بالمنافسة على اللقب في كارديف بعد غد.

وقال المدرب الإيطالي "لجأت إلى طريقة 4-2-3-1 عندما أدركت أن الفريق لن يتقدم لو حافظت على الخطط والطريقة القديمة. درست مناطق قوة اللاعبين وحاولت وضعهم في المراكز التي يفضلونها في الملعب وجربت زيادة النزعة والمهارات الهجومية.

"كان لذلك الكثير من الآثار المفيدة. استمتع اللاعبون بأنفسهم أكثر في الملعب. امتلكنا العديد من اللاعبين في الهجوم في الملعب مع وجود توازن في الدفاع وهذا أساس الانتصار".

 



مباريات

الترتيب