5 أسبابٍ ستجعل الإندونيسي توهير منقذ انتر ميلان

 

رغم أنه خيّب ظنون الجماهير التي توقعت طفرةً فوريةً في نتائج وترتيب انتر ميلان، إلا أن هناك بعض الدلائل التي تُشير إلى أن الملياردير الإندونيسي إيريك توهير يملك جميع المقومات اللازمة لإخراج النادي الإيطالي العريق من أزمته.

ويُدرك العقلاء في الكرة الإيطالية بأن انتر ميلان لن يخرج من عنق الزجاجة بمجرد فتح باب الانتقالات، وهو ما يعني بأن قلب توهير لأوضاع النادي سيتطلب شيئا من الوقت بحسب ما يرى موقع "بليتشر ريبورت".

1- المال

يمتلك توهير ثروةً تُقدّر بنحو مليار دولارٍ أمريكي، وهو أداةٌ مهمةٌ في كرة القدم، لا سيما في الكرة الإيطالية الموبوءة بالفقر والإفلاس، وتبدو المؤشرات إيجابيةً بتعاقده مع هيرنانيز، نجم لاتسيو، في فترة الانتقالات الشتوية، وهو مما يُنبئ بالخير إزاء فترة الانتقالات الصيفية.

2- جنسيته

يفتح توهير بجنسيته الإندونيسية الباب على مصراعيه أمام انتر ليستغل ثروات المشرق، فآسيا تمثّل سوقا خصبا للأندية الأوروبية لبيع المنتجات وإعداد المعسكرات وإنشاء المدارس الكروية لاختطاف أفضل المواهب بأبخس الأسعار.

3- الاستاد

من أسباب هيمنة يوفنتوس على الكرة الإيطالية كونه الوحيد الذي يمتلك استاده الخاص، وهو ما يعد توهير به الجماهير الإنتراوية المتشوقة للعودة إلى الأمجاد، حيث يعتزم إعادة تعمير منطقة كونتيناسا ليبني بها مقرا جديدا للنادي، ومركزا للتدريب، وأكاديميةً للناشئين، بالإضافة إلى فندقٍ وصالة سينما ومساكنٍ خاصة.

4- الاستقرار

قل ما شئت عن سنوات ماسيمو موراتا الـ18 على رأس النادي الإيطالي، ولكن يجب الاعتراف بأن غياب الاستقرار كان أحد أكبر أخطائه، حيث كانت الغالبية العظمى من اللاعبين والمدربين عرضةَ لأهوائه ومزاجه، وهو ما يبدو بأنها ظاهرةٌ لن تتكرر بعهد توهير الذي لم يرد منذ البداية تحميل والتر مازاري، المدير الفني، أي ضغوطاتٍ تعيقه عن النجاح.

5- نظرةٌ من الخارج

أحيانا، مواصلة العمل بنفس الطريقة التي اعتدتها تكون المتسبب في فشلك، وحان الوقت لترحّب الكرة الإيطالية برجلٍ قادمٍ من الخارج لينظر للأمور من زاويةٍ مغايرة، لا سيما لكونه يملك أنديةً في إندونيسيا والولايات المتحدة، ويستطيع نقل خبراتٍ لم يحصّلها الطليان بعد.

 

ترجمة العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H