كيف خدع كونتي عشاق يوفنتوس بالثلاثية

لعب أنتونيو كونتي، المدير الفني ليوفنتوس (السيدة العجوز)، دورا محوريا في هزيمة فريقه في ربع نهائي الكأس من روما بنتيجة 1-صفر، ليبدد آمال الجماهير في الثلاثية التي وعدهم بتحقيقها هذا الموسم.

لقد نجح يوفنتوس للمباراة الثانية على التوالي في التكتل دفاعيا أمام هجمات روما وإغلاق مناطقه، إلا أنه لم يستطع تكرار السيناريو الذي سحق به الخصم في مواجهة الدوري الأخيرة بينهما، فامتصاص حماسة الخصم وثم مباغته يستلزم وجود لاعبين ذوي لمساتٍ هجوميةٍ مؤثرة، بينما جرّد كونتي فريقه من جميع أنيابه الهجومية، فحرمه من جهود الظهيرين أسامواه وليتشيسناير، وبوجبا في خط الوسط، ولورينتي في الخط الأمامي، وكارلوس تيفيز، العقل المفكر.

وزج كونتي بتشكيلةٍ تعتمد بشكلٍ أساسيٍ على البدلاء وكأنه يرفض مجرد محاولة التأهل إلى نصف النهائي، فرأينا ستوراري في حراسة المرمى، إيزلا وبيلوزو كظهيرين، وجوفينكو في خط الهجوم. وزاد الطين بلةٍ أن أرتورو فيدال، نجم خط الهجوم المتوهج، لم يكن في يومه لينتشل يوفنتوس من أزمته، فبدا الفريق غير قادرٍ على التسجيل واقتناص الفوز. وحينما توقّع الجميع أن يكون الدور الثاني فرصةً ذهبيةً لكونتي لتصحيح الأوضاع، تأخر في ادخال تيفيز بآخر 10 دقائقٍ من عمر اللقاء.

 وتطرح هذه الهزيمة سؤالا حقيقيا حول مخططات البيانكونيري، لا سيما بعد الخروج الحزين من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، فهل يسعى المدير الفني للثلاثية حقا أما إنها تصريحاتٌ فارغة يخدّر بها جماهيره؟ هل تقتصر أهداف يوفنتوس على حمل كأس الاسكوديتو في كل عامٍ في ظل تراجع ميلان وانتر وروما؟ هل هناك أي نيةٍ لمقارعة كبار القارة أم ستكتفي السيدة العجوز بالتأهل إلى الشامبيونز ليج؟

بانتظار الإجابة من كونتي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H