بعد نهاية الدور الأول .. بلجيكا الأخطر .. أوروجواي الأصلب .. البطل يودع

لم تبخل بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في روسيا على متابعيها بالعديد من المفاجآت، وذلك بعد نهاية الدول الأول حمل عنوان خروج البطل كما حدث في نسخ عديدة.

البطل يودع

"المستحيل ليس ألمانيا" .. "ألمانيا تبدأ المونديال من الدور نصف النهائي" .. عبارات ثبت أنها ليست سوى شعارات مبالغ فيها لا تعبر عن حقيقة ما جرى في روسيا 2018.

فقد فشلت ألمانيا التي اكتسحت البرازيل 7-1 في 2014 قبل أن تتوج باللقب على حساب الأرجنتين، في عبور الدور الأول ضمن مجموعة لا تتسم بالقوة "نظريا" فيما يعد أبرز مفاجآت مونديال روسيا.

تذيلت ألمانيا الترتيب بخسارتين أمام المكسيك (1-0) وكوريا الجنوبية (2-0)، فصل بينهما فوز قيصري على السويد بنتيجة 2-1.

وبينما تغنى العديد من الألمان بقدرة توماس مولر على اللحاق بمواطنه ميروسلاف كلوزه واقتناص لقب الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفا، بات يتعين على لاعب بايرن ميونيخ الانتظار أربع سنوات جديدة لمحاولة إضافة المزيد إلى الأهداف العشرة التي سجلها في النسخ السابقة.

أوروجواي الأصلب

لم يشكل تأهل منتخب أوروجواي في صدارة المجموعة الأولى مفاجأة، بل كان متوقعا بشكل كبير، غير أن النجاح الذي حققه القائد دييجو جودين ورفاقه في الحفاظ على شباكهم نظيفة خلال جميع مباريات الدول الأول هو الأبرز.

فقد افتقدت مصر منافسة أوروجواي للفاعلية الهجومية خلال مواجهة أوروجواي الأولى في ظل غياب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز محمد صلاح عن صفوف الفراعنة، ليحافظ حارس "السيليستي" على نظافة شباكه مدعوما بثنائي دفاعي صلب يتكون من جودين وخيمينيز.

ومع عبور اختبار مصر، جاءت مواجهة السعودية كامتحان جديد لرفاق لويس سواريز، غير أن الأخير قام بواجبه وأحرز هدف الفوز، بينما تكفل زملاؤه بأداء واجبهم أيضا بالحفاظ على نظافة الشباك، وهو ما تكرر أمام روسيا صاحبة الأرض، ولكن هذه المرة بعرض أمتع، وفوز أكبر (3-0).

بلجيكا الأخطر

في المقابل، كان المنتخب البلجيكي الأخطر على مرمى منافسيه ضمن 32 منتخبا شاركوا في المونديال، وذلك بعد تسجيله 9 أهداف في 3 مباريات، بمعدل 3 أهداف في المباراة الواحدة.

ويرجع الفضل في فعالية الهجوم البلجيكي إلى ثنائي الدوري الإنجليزي الممتاز روميلو لوكاكو (مانشستر يونايتد)، وايدين هازارد (تشيلسي) حيث سجل الأول 4 أهداف، فيما أحرز الثاني هدفين بالإضافة إلى تمريرة واحدة حاسمة.

كما أن وجود الفرنسي تيري هنري في الجهاز الفني تحت قيادة الإسباني روبرتو مارتينيز ساهم بشدة في تطوير الهجوم للمنتخب البلجيكي، الذي أحرز 8 أهداف من هجمات مباشرة، بينما سجل هدفا وحيدا من كرة ثابتة كانت ركلة جزاء.

 



مباريات

الترتيب