تنوع الأساليب وتأثير جوارديولا زاد من إثارة كأس العالم

موسكو - أفادت لجنة فنية أنشأها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال كأس العالم بأن نسخة روسيا الحالية ستظل عالقة بالأذهان بفضل التنوع الكبير في أساليب اللعب التي طبقها 32 منتخبا بجانب ما يعرف بأنه "تأثير جوارديولا".

وقال أندي روكسبرج مدرب اسكتلندا السابق، أحد أعضاء اللجنة المؤلفة من مدربين سابقين، إن بعض الدول لا تزال متمسكة بأسلوبها المميز في اللعب حتى في ظل وجود الكثير من اللاعبين المنتمين لأندية أوروبية.

وأبلغ روكسبرج الصحفيين "في الموسم الماضي من دوري أبطال أوروبا كانت هناك ثلاث مدارس لعب رئيسية لجأت لها أندية الصفوة..أي ثلاثة مناهج فلسفية".

وأضاف "يوجد هنا تنوع هائل في أساليب اللعب وبالمدارس والأفكار وهذا ما جعل المباريات مثيرة بدرجة كبيرة".

وتابع "نعم يوجد تداول لأفكار عالمية وهناك تأثير لدوري أبطال أوروبا لكن كل اللاعبين اندمجوا مع أساليب منتخباتهم واحتفظوا بعقلية محددة ولذا تجد تنوعا كبيرا في الأساليب".

كما امتدح مرونة بعض الفرق وخص بالذكر بلجيكا عند مواجهة البرازيل عندما لعبت بشجاعة بخط هجوم شرس وفازت 2-1 في دور الثمانية. وواصل "أكثر ما أبهرني كان المرونة الخططية ففي الماضي كانت هناك صرامة وجمود في تطبيق الخطة" مشيرا إلى أن "المرونة تنتقل من مباراة لأخرى وبين مجموعة مباريات.

"أفكر في الطريقة التي لعبت بها بلجيكا أمام البرازيل فطريقة إدارة (المدرب) روبرتو مارتينيز للقاء كانت رائعة".

كما بدا تأثير بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي واضحا.

وأوضح روكسبرج "بالطبع كان لجوارديولا بصمة على الكثير من اللاعبين والأشخاص والمدربين".

ووصف أسلوب جوارديولا بأنه "يعتمد على الضغط الشديد والاستحواذ ولكن ليس بغرض الاستحواذ فحسب بل كوسيلة للاختراق".

وأشار إلى أن كل 45 ركلة ركنية في دوري الأبطال كانت تسفر عن هدف واحد بينما جاء هدف من كل 30 ركلة ركنية في كأس العالم ويرى أن حكم الفيديو المساعد لعب دورا في ذلك.

وأكد روكسبرج "حكم الفيديو لا يقلل الأخطاء فحسب بل يملك تأثيرا مختلفا ففي الفترة الأولى من البطولة اختفى تقريبا التدافع والجذب بين اللاعبين وامتلكوا حرية أكبر في التحرك مقارنة بأوقات سابقة".



مباريات

الترتيب