كلوب يريد من ليفربول الهدوء وسط حماس متزايد

يعتقد يورجن كلوب أن على الجميع التحلي بالهدوء وسط حماس متزايد يتعلق بمنافسة ليفربول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأدى الانتصار الساحق 6-1 على واتفورد باستاد أنفيلد - الذي شهد الروعة الهجومية نفسها التي ميزت موسمه بالكامل - إلى ارتقاء ليفربول لقمة الترتيب لأول مرة في عهد كلوب.

ورغم أن الفوز جعل حتى والتر ماتزاري مدرب واتفورد الجريح يقول إن ليفربول قد يحرز اللقب لأول مرة منذ انطلاق الدوري الممتاز فإن كلوب يعتقد أن على الجميع الهدوء.

وفي وجود تشيلسي - الذي اكتسح بدوره ايفرتون 5-صفر يوم السبت - متأخرا بنقطة واحدة إضافة لتأخر مانشستر سيتي وارسنال بنقطة أخرى يعتبر كلوب أنه من المبكر جدا المبالغة في الحماس.

وقال كلوب للصحفيين: "إذا اعتقد أحدهم أن التقدم بنقطة واحدة بعد 11 جولة علامة كبيرة على بقية الموسم.. في هذه الحالة لا أستطيع مساعدة هذا الشخص".

وأضاف "نتحلى بالهدوء. إنه أفضل مركز أتخيله لكن لا يوجد أي شيء آخر حدث".

وتابع "علمنا أن ارسنال تعادل مع توتنهام لكننا لم نتحدث بكلمة واحدة حول إمكانية تصدر الترتيب، شاهدنا تشيلسي بالأمس.. كان مثيرا للإعجاب.. ومانشستر سيتي وهو يواجه برشلونة.. كان مثيرا للإعجاب.. ومانشستر يونايتد.. لا يجب التقليل منه أبدا.. وتوتنهام فريق جيد. هناك العديد من الفرق الجيدة"

وتابع: "بالنسبة لي الأكثر أهمية هو أننا نبدو كفريق يستطيع الفوز بالمباريات".

وهو كذلك بالفعل. وأصبح ليفربول أول فريق يصل إلى 30 هدفا في الدوري هذا الموسم بعدما قاد ساديو ماني اكتساح واتفورد بثنائية.

وهذه أول مرة منذ منافسته المثيرة على اللقب في مايو/أيار 2014 يتصدر فيها ليفربول الدوري لكن كلوب حذر من أن الفريق الحالي مختلف تماما عن الذي احتل المركز الثاني في النهاية خلف مانشستر سيتي بعد التعثر الشهير لستيفن جيرارد الذي أهدى تشيلسي فوزا حاسما.

وقال كلوب: "أعرف ما حدث قبل عامين عندما كان الأمر قريبا بالفعل والجميع يقارن.. لكن هذا ليس الفريق نفسه الموجود قبل عامين أو ثلاثة أعوام".

وأضاف: "هذا ليس الفريق الذي كان موجودا منذ 25 عاما. نحن فريق جديد تماما، عندما جئت إلى هنا طلبت الوقت والصبر والثقة.. وبعد 11 مباراة الكل يطلب ضمانات وهي ليست موجودة. الشيء الوحيد الذي نملكه هو فريق كرة قدم جيد جدا".

 

 



مباريات

الترتيب